للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

ونقصك» ) * «١» .

٦-* (عن مجاهد- رضي الله عنه- في قوله تعالى: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ (البقرة/ ٢٣٧) :

الفضل: إتمام الرّجل الصّداق كلّه، أو ترك المرأة النّصف الّذي لها» ) * «٢» .

٧-* (عن سعيد بن جبير قال: الفضل الإحسان) * «٣» .

٨-* (وعن الضّحّاك وقتادة والسّدّيّ وأبي وائل: الفضل: المعروف) * «٤» .

٩-* (حدّث سفيان عن أبي هارون قال:

رأيت هارون بن عبد الله في مجلس القرظيّ، فكان عون يحدّثنا ولحيته ترشّ من البكاء ويقول: صحبت الأغنياء فكنت من أكثرهم همّا، حين رأيتهم أحسن ثيابا، وأطيب ريحا، وأحسن مركبا، وجالست الفقراء فاسترحت بهم، وقال عون: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إذا أتاه السّائل وليس عنده شيء فليدع له» ) * «٥» .

١٠-* (قال القرطبيّ في تفسير قوله تعالى الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة/ ٢٦٨) : «المغفرة هي السّتر على عباده في الدّنيا والآخرة. والفضل: هو الرّزق في الدّنيا، والتّوسعة والنّعيم في الآخرة» ) * «٦» .

١١-* (عن مجاهد- رضي الله عنه- في قوله تعالى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ (هود/ ٣) ، «الفضل هو ما يحتسبه الإنسان من كلام يقوله بلسانه، أو عمل يعمله بيده أو رجله، أو ما تطوّع به من ماله فهو فضل الله، يؤتيه ذلك إذا آمن، ولا يتقبّله منه إن كان كافرا» ) * «٧» .

[من فوائد (الفضل)]

(١) الفضل الأكبر هو لله عزّ وجلّ، ومن تحلّى بذلك فإنّه يؤهّل نفسه لقبول الفيض الإلهيّ، والمدد الرّبّانيّ.

(٢) الفضل بمعنى إعطاء مالا يجب يجعل لصاحبه مكانة عظمى عند الله عزّ وجلّ وعند النّاس.

(٣) الفاضل محبوب من النّاس يألفهم ويألفونه.

(٤) من حاز الفضل في الدّنيا أعطاه الله من فضله في الدّنيا والآخرة.


(١) الفوائد (٢٦٠) .
(٢) تفسير القرطبي (٣/ ٢٠٨) .
(٣) تفسير ابن كثير (١/ ٢٩٧) .
(٤) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(٥) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(٦) تفسير القرطبي (٣/ ٣٢٩) .
(٧) المرجع السابق (٩/ ٤) .