للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عنه- كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدّثهنّ عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أردّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدّنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر» ) * «١» .

٨-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من عذاب القبر» ) * «٢» .

٩-* (عن زيد بن أرقم- رضي الله عنه- قال: لا أقول لكم إلّا كما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول، كان يقول: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر. اللهمّ آت نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها. أنت وليّها ومولاها، اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» ) * «٣» .

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذمّ (الجبن)

١-* (قال أبو بكر- رضي الله عنه- يوصي يزيد بن أبي سفيان وقد أمّره على جيش بعثه إلى الشّام:

«إنّي موصيك بعشر خلال: لا تقتلوا امرأة، ولا صبيّا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعوا شجرا مثمرا، ولا تخرّبنّ عامرا، ولا تعقرنّ شاة ولا بعيرا إلّا لمأكلة، ولا تغرقنّ نخلا، ولا تحرقنّه، ولا تغلل، ولا تجبن» ) * «٤» .

٢-* (قال أبو بكر لعمر- رضي الله عنهما- في حروب الرّدّة: «أجبّار في الجاهليّة وخوّار في الإسلام؟» ) * «٥» .

٣-* (قال عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه-:

كرم المؤمن تقواه، ودينه حسبه، ومروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث شاء، فالجبان يفرّ عن أبيه وأمّه، والجريء يقاتل عمّا لا يؤوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف «٦» ، والشّهيد من احتسب نفسه على الله «٧» » ) * «٨» .

٤-* (قال أبو الزّناد- رحمه الله تعالى-:


الموضع الأول (١٥/ ١٦٤) والموضع الثاني (١٦/ ١١٦) . وذكره الألباني في صحيح الجامع (٢/ ٢٢٨) / (٣٦٠٣) ، وهو في الصحيحة (٢/ ٩٨) رقم (٥٦٠) وعزاه كذلك لابن حبان ٨ (٣٢٥٠) .
(١) البخاري- الفتح ٦ (٢٨٢٢)
(٢) البخاري- الفتح ٦ (٢٨٢٣) واللفظ له. ومسلم (٢٧٠٦) .
(٣) مسلم (٢٧٢٢) .
(٤) ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء (١٢٠) طبع دار صادر، وعزاه للبيهقي وغيره عن أبي عمران الجوني.
(٥) لسان العرب (٣/ ١٢٨٥) .
(٦) حتف من الحتوف: أي نوع من أنواع الموت.
(٧) الشهيد من احتسب نفسه على الله: أي رضي بالقتل في طاعة الله رجاء ثوابه تعالى.
(٨) الموطأ (٢/ ٤٦٣) .