للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الإخلاص)]

١- قال مكحول: «ما أخلص عبد قطّ أربعين يوما إلّا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه ولسانه» ) * «١» .

٢-* (قال أبو سليمان الدّارانيّ: «إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرّياء» ) * «٢» .

٣-* (قال يوسف بن الحسين: «أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر» ) * «٣» .

٤-* (قال الفضيل بن عياض في تفسير قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا هو أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا عليّ ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إنّ العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتّى يكون خالصا صوابا. الخالص أن يكون لله والصّواب أن يكون على السّنّة. ثم قرأ قوله تعالى: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (الكهف/ ١١٠) » ) * «٤» .

٥-* (قال شهر بن حوشب: «جاء رجل إلى عبادة بن الصّامت، فقال: أنبئني عمّا أسأل عنه، أرأيت رجلا يصلّي يبتغي وجه الله ويحبّ أن يحمد؟» .

فقال عبادة: «ليس له شيء، إنّ الله تعالى يقول: أنا خير شريك فمن كان له معي شريك فهو له كلّه لا حاجة لي فيه» ) * «٥» .

٦-* (قال الجنيد- رحمه الله-: «الإخلاص سرّ بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله» ) * «٦» .

٧-* (قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (الكهف/ ١١٠) : وهذان ركنا العمل المتقبّل لا بدّ أن يكون خالصا لله صوابا على شريعة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم» ) * «٧» .

٨-* (قال ابن القيّم- رحمه الله تعالى-:

«العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملا ينقله ولا ينفعه» ) * «٨» .


(١) مدارج السالكين (٢/ ٩٦) .
(٢) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(٣) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(٤) المرجع السابق (٢/ ٩٣) .
(٥) تفسير ابن كثير (مج ٣، ج ١، ص ١١٤)
(٦) مدارج السالكين (٢/ ٩٥)
(٧) تفسير القرآن العظيم (مج ٣/ ج ١٦، ص ١١٤)
(٨) الفوائد (٦٧) .