للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى» ) * «١» .

٧-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:

نزول الأبطح ليس بسنّة. إنّما نزله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأنّه كان أسمح لخروجه إذا خرج) * «٢» .

٨-* (عن عمرو بن عبسة- رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله، من تبعك على هذا الأمر؟ قال: «حرّ وعبد» . قلت: ما الإسلام؟ قال: «طيب الكلام، وإطعام الطّعام» .

قلت: ما الإيمان؟ قال: «الصّبر والسّماحة» قال: قلت:

أيّ الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» . قال: قلت: أيّ الإيمان أفضل؟ قال:

«خلق حسن» . قال: قلت: أيّ الصّلاة أفضل؟ قال:

«طول القنوت» . قال: قلت: أيّ الهجرة أفضل؟ قال:

«أن تهجر ما كره ربّك- عزّ وجلّ-. قال: قلت: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه» .

قال: قلت: أيّ السّاعات أفضل؟ قال: «جوف اللّيل الآخر. ثمّ الصّلاة المكتوبة مشهودة حتّى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر فلا صلاة إلّا الركعتين حتّى تصلّي الفجر، فإذا صلّيت صلاة الصّبح فأمسك عن الصّلاة حتّى تطلع الشّمس، فإذا طلعت الشّمس فإنّها تطلع في قرني شيطان، وإنّ الكفّار يصلّون لها» ) * «٣» .

() الأحاديث الواردة في (السماحة) معنى

٩- عن عبد الله بن أبي قتادة؛ أنّ أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه. ثمّ وجده. فقال: إنّي معسر. فقال: آلله؟ قال: آلله. قال: فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفّس عن معسر، أو يضع عنه» ) * «٤» .

١٠-* (عن حذيفة- رضي الله عنه- قال:

أتى الله بعبد من عباده، آتاه الله مالا. فقال له: ماذا عملت في الدّنيا؟ قال: وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً قال: يا ربّ! آتيتني مالك. فكنت أبايع النّاس. وكان من خلقي الجواز «٥» . فكنت أتيسّر على الموسر وأنظر المعسر. فقال الله: أنا أحقّ بذا منك. تجاوزوا عن عبدي» . فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاريّ: هكذا سمعناه من في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم) * «٦» .

١١-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ألا أخبركم بمن يحرم على النّار، أو بمن تحرم عليه النّار: على كلّ قريب هيّن سهل» ) * «٧» .


(١) البخاري- الفتح ٤ (٢٠٧٦) .
(٢) البخاري- الفتح ٣ (١٧٦٥) ، ومسلم (١٣١١) واللفظ له. وأسمح لخروجه: أي أسهل لخروجه راجعا إلى المدينة.
(٣) أحمد (٤/ ٣٨٥) ، وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٥٤) : رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق على ضعف فيه، وأصله عند مسلم.
(٤) مسلم (١٥٦٣) .
(٥) الجواز: أي التسامح والتساهل في البيع والاقتضاء (أي الطلب) .
(٦) البخاري- الفتح ٤ (٢٠٧٧) ، ومسلم (١٥٦٠) واللفظ له.
(٧) الترمذي (٢٤٨٨) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال محقق جامع الأصول (١١/ ٦٩٨) : حديث حسن. ورواه الطبراني وأبو يعلى عن جابر.