للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الخبائث، كانت النّار حراما عليه؛ إذ ليس فيه ما يقتضي تطهيره بها، فسبحان من بهرت حكمته العقول والألباب، وشهدت فطر عباده وعقولهم بأنّه أحكم الحاكمين، وربّ العالمين، لا إله إلّا هو «١» .

[الفرق بين الطيب والحلال:]

قال الكفويّ:

الحلال: ما أفتاك المفتي أنّه حلال.

والطّيّب: ما أفتاك قلبك أن ليس فيه جناح.

وقيل: الحلال: مالا يعصى الله فيه، والطّيّب ما يستلذّ من المباح «٢» .

[للاستزادة: انظر صفات: الصلاح- الطاعة- القناعة- مجاهدة النفس- محاسبة النفس المراقبة- العفة- النزاهة.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: أكل الحرام- اتباع الهوى- التطفيف- الربا- الغلول- السرقة الغش] .


(١) انظر زاد المعاد (١/ ٦٥- ٦٨) .
(٢) الكليات للكفوي (٢/ ٢٥٣) . وقد ذكر فى موضع آخر (٣/ ١٦٢) أن الطيب قد يستعمل ويراد به الطاهر والحلال والمستلذ مما يعني أن هناك ترادفا جزئيا بين هذه الألفاظ الثلاثة.