للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

دُبُرٍ» [خ¦٢١٤١] بضَمِّهما؛ أي: بعد مَوتِه، وهو المُدبَّر.

وقوله لمُسَيلِمةَ: «ولئن أدبَرتَ ليَعقِرنَّك الله» [خ¦٣٦٢٠] أي: ترَكتَ الحقَّ وأعرَضْت عنه، كما يُولِّي المعرِضُ دُبُرَه عن الشَّيءِ.

قوله: «لو استَقْبَلت من أمري ما اسْتَدبَرتُ» [خ¦١٦٥١] أي: لو تأخَّر من أمْري ما تقدَّم من سَوْق الهدْي ما فعَلْتُه.

وقوله: «يَعِيشَ حتَّى يَدْبرَنا» [خ¦٧٢١٩] بفَتحِ الياء وكسرِ البَاءِ وضمِّها وسكون الدَّال؛ أي: يتقدَّمُه أصحابُه ويبقَى خلفَهم، دبَره يَدبِرُه ويدبُره إذا بقِيَ بعدَه، ومنه: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [المدثر: ٣٣].

وقوله: «لا تدَابَرُوا» [خ¦٦٠٧٦] بمعنى قولِه: «لا تقَاطَعُوا» و «لا تبَاغَضُوا» [خ¦٦٠٧٦]؛ لأنَّهم إذا فعَلُوا ذلك أدبَر وأعرَض كلُّ واحدٍ عن صاحِبِه ووَلَّاهُ دُبُرَه، وقيل: لا تُولِّه دُبُرَك استثقالاً له، بل ابسُط له وجهَك، وقيل: لا تقاطِعْه للأبَدِ من قَولِهم: قطَع الله دابِرَهُ.

وقوله: «كالظُّلَّة من الدَّبْرِ» بفتح الدَّال وسُكون البَاء؛ جماعةُ النَّحْلِ، وقيل: جماعةُ الزَّنابِيرِ؛ يعني كالسَّحابة منها لِكَثرَتِها.

وقوله: «وأُهلِكَت عادٌ بالدَّبُورِ» [خ¦١٠٣٥] بفتح الدَّال؛ وهي الرِّيحُ الغَرْبِيَّة، قيل: هي ما جاء منها من وسَط المَغرِبِ إلى مَطلع الشَّمسِ، وقيل: ما بين مَغربِ الشَّمسِ إلى سُهَيلٍ، وقيل: ما خرَج بين المَغرِبَين.

وقوله: «رأَى منَ النَّاس إدْباراً» [خ¦١٠٠٧] أي: إبايَةً عنِ الحقِّ، وإعراضاً عمَّا جاء به.

وقوله: «يقُولُ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ» [خ¦٨٤٤] قال الخَطَّابيُّ: الدَّبْر: بالفَتحِ في الدَّال وسكون الباء، والدُّبُر: بضمِّهما آخرُ أوْقات الشَّيءِ، كذا الرِّوايةُ في سائرِ الكُتبِ: «دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ» بضمِّهما، وفي كتاب «اليواقيت»: المعروفُ في اللُّغة في مثل هذا: دَبْر؛ يريدُ بالفتح وسُكون البَاء، ومنه قولُهم: جعَلتُه دَبْرَ أذُني؛ أي: خَلْفي، وأمَّا الجارِحةُ فبالضَّمِّ، وكذلك أيضاً دابِرُ الشَّيء: آخرُه، ودِبار: بكسر الدَّال، جمع دَبْرٍ ودُبُرٍ، ومنه: «ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دِباراً»، ويروى: «دَبْراً» و «دُبُراً»؛ أي: آخِرَ أوقاتها، وقيل: بعد فواتِها، وهو مُتقارب.

وقوله: «وبَرَأ الدَّبَر» [خ¦١٥٦٤] بفتح الدَّال والبَاء؛ أي: دَبرُ الإبلِ الَّتي حجَّ النَّاسُ عليها؛ لأنَّ الجاهِليَّةَ كانت لا ترَى العُمرَة في أشهُر الحجِّ.

٦٨٧ - (د ب ل) قوله: «تَكفِيهِم الدُّبَيلَة» بضمِّ الدَّال وفتحِ البَاء، فسَّرها في الحديث: «نارٌ تخرُج في أكتَافِهم حتَّى تنجُمَ من صُدُورِهم» أي: تظهَر، وفي «الجمهرة»:

<<  <  ج: ص:  >  >>