للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن أبي العلاء، البخاري، الفقيه *.

كان قاضي "أصبهان"، وكان من الأعيان الكبراء، مقدّمًا عند الملوك والسلاطين.

قال ابن النجّار: والقضاء في ولده إلى يومنا هذا.

قدم "بغداد"، في سنة عشر وخمسمائة.

* * *

٩٠٠ - الشيخ الفاضل الكبير إسماعيل بن الصفي بن النصير الردولوي أبو المكارم الخطيب النعماني * *.

كان من نسل أبي حنيفة رحمه الله، ولد في ثاني عشر من ربيع الثاني سنة تسع وثمانين وتسعمائة، وكان والده صفي الدين سبط القاضي شهاب الدين الدولة آبادي وصاحبه، فاشتغل بالعلم على والده، وصنّف له والده "دستور المبتدي" رسالة في التصريف، و"غاية التحقيق" شرح بسيط على "كافية ابن الحاجب"، وكان يأمره بقلّة الطعام والمنام وكثرة المطالعة في جوف الليل، ويقول: إن المطالعة في الليل تزيد الحافظة قوّة، ويوصيه أن لا يكون من علماء السوء، لأن العالم بلا عمل كالقوس بلا وتر، والعالم بلا عمل كالمرآة بلا صيقل، هذا وكان إسماعيل مفرط الذكاء، متوقّد الذهن، فرغ من تحصيل


* راجع، الطبقات السنية ٢: ١٩١، ١٩٢.
وترجمته في الجواهر المضية برقم ٣٣٥.
* * راجع: نزهة الخواطر ٣: ٢٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>