للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وكانت وفاته في يوم الجمعة، ثالث رجب، سنة ثمان ومائة وألف، ودفن بمقبرة الحفلة عند داره بميدان الحصا، رحمه الله تعالى.

الرشوة يجوز فتح الراء وضمها كسرها، ولا يجوز قبولها، ويذمون الراشي حيًا وميتًا، ويذكرونه باللعنة، لأن الرشوة رأس الفساد للملل والدول.

* * *

٣٦٧٧ - الشيخ الفاضل علي بن سعيد أبو الحسن الرُّسْتُغْفني*

من كبار مشايخ "سمرقند".

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: له كتاب "إرشاد المهتدي"، وكناب "الزوائد والفوائد" في أنواع العلوم، وهو من أصحاب الماتريدي الكبار (١). له دكر في الفقه والأصول في كتب الأصحاب.

والخلاف بينه وبين الماتريدي في مسئلة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق يكون مخطئا في الاجتهاد عند أبي منصور، وعند أبي الحسن مصيب (٢) في الاجتهاد على كلّ حال أصاب الحق، أو لم يصب.


* راجع: الجواهر. المضية برقم ٩٧٣.
ترجمته في الأنساب ٢٥٢، واللباب ١: ٤٦٦، وتاج التراجم ٤١، وكتائب أعلام الأخيار برقم ١٩٠، والطبقات السنية برقم ١٤٨٩، كشف الظنون ١: ٦٧، ٧٠، ٢: ١٢٢٣، ١٤٢٢، والفوائد البهية ٦٥.
(١) كانت وفاة الماتريدي، على ما في ترجمته الجواهر، سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة أي أن المترجم من رجال القرن الرابع.
(٢) في بعض النسخ: "مصيبا" على أنه خبر يكون، والمثبت في بعضها، والطبقات السنية، بتقدير: "هو مصيب".

<<  <  ج: ص:  >  >>