للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: وجاء الليث إلى إسماعيل، فجلس بين يديه، فقام إسماعيل، واجله، وأمره أن يرتفع، فقال: ما جئت إليك زائرًا، وإنما جئتُ إليك مخاصمًا.

قال: في ماذا؟ قال: في أحباس المسلمين، قد حبس رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، فمن بقي بعد هؤلاء!!

وقام، فكتب إلى المهدي، فورد الكتاب بعزله، فأتاه الليث، فجلس إلى جنبه، وقال للقارئ: اقرأ كتابَ أمير المؤمنين.

فقال له إسماعيل: يا أبا الحارث، وما كنت تصنع بهذا! والله لو أمرتني بالخروج لخرجتُ من البلد.

فقال له الليث: إنك والله - ما علمتُ - لعفيف عن أموال الناس.

وكان ورود الكتاب بعزله في جمادى الأولى، سنة سبع وستين ومائة.

* * *

٩٤٣ - الشيخ الفاضل إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو الحسن، التنوخي، الأنباري أحد فضلاء البيت المشهور *.


* راجع: الطبقات السنية ٢: ٢٠٨.
وترجمته في تاريخ بغداد ٦: ٣٠١، ٣٠٢، والجواهر المضية برقم ٣٥٩، وكشف الظنون ٢: ١٣٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>