للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى خير الدّين معلم سلطاننا الأعظم.

ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة جندبك بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة قراحصار، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة الْوَزير عَليّ باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بـ "أدرنه".

ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار قَاضِيا بِـ "دِمَشْق الشَّام"، ثمَّ صَار قَاضِا بِمَدِينة "بروسه"، ثم صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "أدرنه".

وَتُوفّي وَهُوَ قَاض بها فِي حُدُود الخْمسين وَتِسْعمِائَة.

كَانَ رَحمَه الله عَالما فَاضلا، محققا، مدققا، صَاحب ذكاء وفطنة، وَكَانَ سليم الطَّبْع، حَلِيم النَّفس، مرِيدا للخير، محبا للْفُقَرَاء، روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه.

* * *

٤٩٦٧ - الشيخ الفاضل محمد الإحسائي، نزيل "بغداد" *

ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كنابه القيم "خلاصة الأثر"، وقال: كان من العُلماء المحققين، قرأ ببلاده على الشيخ إبراهيم الإحسائي، وأخذ بـ "بغداد" عن مفتيها الشيخ متلج.

وله مؤلفات، منها: "حاشية على شرح الألفية" للجلال السيوطي، وكتاب في التعريفات، وكانت وفاته بـ "بغداد" في سنة ثلاث وثمانين وألف.

* * *


* راجع: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ٤: ٣٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>