للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ثم ظفرت بما روي "عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: إذا كان أحدكم إماما فليخفف، فإنه يقوم من ورائه الضعيف والكبير وذو الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء"، فحمدت اللَّه تعالى.

قلت كذا ذكره في "القنية"، ثم قال معترضا عليه: قد ورد في تقدير الآية ذكر الحسن في المجرد عن أبي حنيفة قراءة الإمام المفروضة المسنونة، ثم قال: قال أبو حنيفة: والذي يصلي وحده بمنزلة الإمام في جميع ما وصفنا من القراءة سوى في الجهر، وهذا نص على أن القراءة المسنونة يستوي فيها الإمام والمنفرد، والناس عنه غافلون. انتهى.

قلت: ولهم البرهان الترجماني، يعرف بذلك أيضًا، ولنا جماعة يعرف كل واحد بالبرهان، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم من الألقاب.

وقد ذكر في "القنية" في الفهرست مجد الأئمة الترجماني، وعلم له مت، ثم ذكر بعده مجد الأئمة، وعلم مج، وذكر أيضًا مجد الأئمة الخياطي، وقد تقدم في الأنساب.

[المجد]

لقب أحمد بن عمر بن محمد الإمام الكبير، تقدم، ولقب أيضًا لمحمد بن أحمد بن عمر بن شاهويه، عرف بالمجد أيضًا.

[المجن]

عبد الوهَّاب بن يوسف، تقدم.

[محمد خان]

اشتهر بها محمد بن أبي محمد، الحنفي، الشاهجهانبوري، تقدم برقم ٤٨١٩.

[محبير الإسلام]

محمود بن قاضي خاصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>