للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَان رَحمَه الله تَعَالَى عَالما بالعلوم الأدبية والعلوم الشَّرْعِيَّة، أصولها وفروعها، وعارفا بالأحاديث والتفاسير. وَكَانَ صَالحا محبّا للصوفية، وَكَانَ يدْخل الْخلْوَة مَعَهم، وينقل عَنهُ بعض الأحوال الْوَاقِعَة للصوفية.

قرأ على عُلَمَاء عصره، وَصَارَ مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة السُّلْطَان مُحَمَّد خَان ابْن بايزيد خَان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مفتيا بهَا.

وَمَات وَهُوَ مفت بهَا، وَله حواش على "التلويح"، وحواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة. وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي علم الإنشاء.

وَله مُصَنف، أورد فِيهِ رسائله إلى إخوانه وأصدقائه.

وَكَانَت ألفاظه فصيحة، ومعانيه بليغة، ونظمه عذبا سلسا.

وَكَانَ رجلا طَويلا، عَظِيم اللِّحْيَة، كثير الْكَلَام والمزاح.

وَكَانَ متواضعا، حسن الأخلاق.

وَكَانَ متديّنا، كريم الأعراق، طيّب الله مضجعه، وَنوّر مهجعه.

* * *

٥٣٤٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن حسام الدين، الشهير بحسام زاده *

كان ماهرا في العلوم الأدبية والشرعية والعقلية، عارفا بالأحاديث والتفسير.

صار مدرسا بـ "بروسا"، ثم مفتيا.


* راجع: الفوائد البهية ص ٢١٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>