للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الأزهر وأئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وآخرون من الجهابذة كلهم يزورنه عند زيارتهم لـ "باكستان" وكان رحمه الله أحد العلماء الواحد والثلاثين، الذين دوَّنوا النقاطَ المتفقة الدستورية تحت قيادة الشيخ السيّد سليمان الندوي، وبم أنه رجل علم ودين كان لا يحب أية وظيفة حكومية أو منصب حكومي من المناصب الدنيوية، ولذلك لما أراد المرحوم الشهيد لياقت علي خان رئيس الوزراء سابقا لجمهورية "باكستان" إرساله كنائب سفير إلى "مصر" أو "السعودية" أو "أفغانستان" من دول المسلمين، لكي يكون ممثلا صحيحا للأمة الباكستانية المسلمة رفضه، واعتذر عن قبوله.

[الشيخ ورحلاته]

كان من دأبه السفر إلى الديار المقدَّسة (الحرمين الشريفين) مرتين في كلّ سنة، مرة في شهر رمضان المبارك للعمرة والاعتكاف، ومرة في ذي الحجّة الحرام للحج، ويكون مدة بقائه بـ "السعودية" مرجعا للعلماء الوافدين إليها من كل قطر، ولعلماء البلاد، تراهم يأتون جماعة وفرادى، يأتون لزيارته ولقائه، ولكشف ما خفى عليهم، وحلّ ما صعب عليهم، أو لأخذ إجازة الحديث، أو الاطلاع على المهمات الدينية.

وقد سافر إلى "القاهرة" مرات:

أولا في سنة ١٩٣٧ م، لطبع بعض الكتب الحديثية، ثم للحضور في مؤتمرات مجمع البحوث الإسلامية لـ "لأزهر الشريف"، كما أنه قد سافر إلى "إستانْبول" وبلاد "الآستانة" و"بيروت"، و"الأردن"، و"فلسطين"، و"العراق"، و"ليبيا"، و"سوريا"، و"إيران"، و"أفغانستان"، و"تنزانية"، و"نائجيريا"، و"كينيا"، و"يوغندا"، و"موزَمْبِيق"، و"زَمْبيا"، "يونان" و"فرنْسَا"، و"بريطانيا" و"الإفريقيا الجنوبية"، و"سوئزَرْلندا"، و"أسبانيا"، و"الهند"، وغيرها من بلاد العالم، وهذا ملخص أسفاره، ولو فصلناه لاحتاج إلى أسفار.

<<  <  ج: ص:  >  >>