للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال القاضي أبو على التنوخي: لم أر -فيما علمت- أفضل منه في دين وعلم وعفّة وعمل واجتهاد وورع وكثرة صلاة، ولقد صحبته فما كنت أراه أكثر الليل إلا مصلّيا قارئا، وأكثر النهار مقيما بين صلاة ودرس للقرآن (١) أو العلم، قال: ولم يزل بـ"بغداد" يبايعه (٢) على الإمامة جماعة، ولا يقدر على الخروج من أجل معزّ الدولة، فلما كان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة خرج معزّ الدولة إلى "الموصل"، واستخلف ابنه بـ"بغداد"، فخرج مختفيا، (٣) حتى لحق بلاد (٤) "الديلم"، وبايعته (٥) بالإمامة، وتلقّب بالمهتدى لدين الله (٦).

وتوفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، رحمه الله تعالى.

* * *

٤٣٧٩ - الشيخ الفاضل محمد بن الحسن بن أبي مالك *


(١) في بعض النسخ: "القرآن".
(٢) سقط من بعض النسخ، وفي بعض النسخ: "فبايعه".
(٣) في بعض النسخ: "مختفيا".
(٤) في بعض النسخ: "بلاد".
(٥) في بعض النسخ: "وتابعته".
(٦) ذكر ابن الأثير في حوادث سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة هروب أبي عبد الله محمد بن الحُسين [كذا] المعروف بابن الداعي من بغداد، وسيره نحو بلاد الديلم، واجتمع عليه بها عشرة آلاف رجل، وتلقب ابن الداعى بالمهدي لدين الله. الكامل ٨: ٥٥٥.
* راجع: الجواهر المضية برقم ١٢٨٣. =

<<  <  ج: ص:  >  >>