للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أقام بـ "بغداد" مُدَّةً طويلة، واشْتهرتْ بها كُتُبه، ثم عاد إلى "بَلْخ" فأقام بها حين وفاته.

قال: وتُوُفِّي في أوّل شعبان، سنة تسع عشرة وثلاثمائة (١). رحمه الله تعالى.

وذكره صاحبُ "الدُّرِّ الثَّمين في أسماء المصنِّفين"، وأرَّخ وفاته كما ذكره الخطيبُ، ثم قال: رأيتُ له "كتابا في تفسير القرآن المجيد"، على رَسْمٍ لم يُسْبَقْ إليه، في اثني عشر مُجلَّدا، وكتابَ "مَفاخِر خُراسان"، و"مَحاسِن الطاهر"، وكتاب "عُيون المسائل"، تسع مُجلَّدات، وكتاب "أوائل الأدلَّة"، وكتاب "المقالات"، وكتاب "المسْتَرْشد في الإمامة، وكتاب "الأسماء والأحكام"، وكتاب "تجْديد الجَدَل"، وكتاب "نَقْضِ كتاب أبي عليِّ الجُبَّائِيِّ في الإرادة"، وكتاب "أدب الجَدَل"، وكتاب "السُّنة والجماعة"، وكتاب "الفتاوى الواردة من جُرْجان والعراق"، وكتاب "نَقْضِ النَّقْض على المجَبِّرة"، وكتاب "الجَوابات"، وكتاب "الانْتقاد للعِلْم الإلهِيّ على محمد بن زكريا"، وكتاب "تُحَف الوُزَراء".

وكان يُصرّح بالاعْتزال في الكتب. وحضر عند بعضِ العلماء، فدعاه إلى شَراب النَّبيذ، فأنْشَدَه هذه الأبيات:

لو كنتُ واجدَ عَقْلٍ أشْتَرِيه إذا … جالستُ في زِينَة الدنيا مُحَيَّاهُ

لَكُنتُ أطْلبُه جُهْدِي فأجْمَعُه … إلى الذي هو عندي حيثُ ألْقاهُ

فكيف أشْرَبُ شيئا لا يُفارِقُنِي … حتى يُغَيِّرَ عقلِي حين أُسْقاهُ

* * *

٢٤٦١ - الشيخ الفاضل عبد الله بن إدريس بن يَزيد بن عبد الرحمن


(١) في تاريخ وفاته اختلاف. انظر مصادر الترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>