للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وصار مُدَرِّسا بإحْدَى الثّمان (١)، ثم وَلِيَ قضاءَ "قُسْطَنْطِيْنيَّة"، ثم صار مُدَرِّسا بإحْدَى الثَّمان ثانيا.

ومات وهو مُدَرِّس بها، سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة.

وكان من فُضلاء "الديار الرُّومية"، المعروفين بالذَّكاء والفَهْمِ، وكانا ربما يَحْمِلانه على التَّكاسُلِ وتَرْك الاشتغال، ويَعْتَمِدُ في الجواب عليهما، ويَلْجَأُ عندَ المضايَقَة إليهما، فربما أصاب، وربما زَلَّ عن طريق الصَّواب، رحمه الله تعالى.

* * *

٢٩٢٦ - الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن غُلام الله بن مجد الدين المنْشاوِيّ، ثم المصرِيّ القاهرِيّ، ويعرف بابن المنْشاوِيِّ *


(١) المدارس الثمان بإستانبول، بناها السلطان محمد خان بن مراد خان، بعد فتحه الإستانبول سنة سبع وخمسين وثمانمائة، وسميت بالثمان، لأن لها ثمانية أبواب. شذرات الذهب ٧: ٣٤٤، ٣٤٥.
* راجع: الطَّبَقات السَنِيَّة ٤: ٣٢٨.
وترجمته في الضوء اللامع ٤: ١٨٣.
وفي النسخ: "المنياوي" في الموضعين، والصواب من الضوء، و"منشأة المهراني" بين النيل والخليج الكبير، وذكر المقرِيزي أن موضعها يعرف بالكوم الأحمر، وقد أنشأ بها الأمير سيف الدين بلبان المهراني دارا وسكنها، وبنى مسجدا بجوارها، وتتابع الناس في البناء بها، وتقع اليوم بين سيالة جزيرة الروضة والخليج المصري، بأوله من جهة فم الخليج. انظر: حاشية النجوم الزاهرة ٩: ١٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>