للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الحساميّة بمدينة "كملا"، ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور (١)، وقرأ فيها فاتحة الفراغ.

من أساتذته: المحدّث الكبير خليل أحمد السهارنبوي، رحمه الله تعالى، وبعد الفراغ رجع إلى وطنه الأليف، واشتغل بأمور دينية.

توفي سنة ١٣٦٦ هـ، ودفن في بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة آبائه.

* * *

٣٠٤٣ - الشيخ الفاضل عبد العزيز بن عبد الله البَهائِيّ عَتيقُ الشيخ بهاء الدين أيُّوب بن النَّحَّاس الحلبيّ، مُدرِّسِ "القَلِيجِيَّة" *

ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان فيه مُروءةٌ، وخَيْرٌ، ودِيانةٌ، ومَحَبَّةٌ للصالحين، وكفاءةٌ فيما يتوَلّاه، وأمانةٌ فيه.

وتقدَّم له اشْتغالٌ بالفقه وغيره، وكتب الخطَّ المنْسوب.

وتُوُفِّي بالمدرسة المذكورة بـ "دمشق"، ودُفِن بمقَابر "باب الصغير" في سنة خمس وعشرين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.

كذا ذكره ابنُ شاكر الكُتْبِيّ.

* * *


(١) "سهارنبور": فتح السين المهملة، والهاء، بعدها ألف، وراء مفتوحة، ونون ساكنة، مدينة عامرة ذات جوامع ومدارس.
"كليري": بفتح الكاف، وإسكان اللام، وفتح التحتية، بعدها راء مهملة، كانت بلدة كبيرة ذات جوامع وزوايا، وإليها ينسب الشيخ علاء الدين على أحمد الصابر الكليري، وهى اليوم خاوية على عروشها.
* راجع: الطَّبَقات السَنِيَّة ٤: ٣٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>