للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وأيضا:

[٦٠٣٥ - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر بن أحمد بن علي بن عبد العزيز البلخى الأصل السمرقندي.]

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: عرف بالظهير.

تفقه على على بن محمد الإسبيجابي بعد الخمسمائة.

ودرس بـ "مراغه"، وقدم "حلب" أيام نور الدين محمود بن زنكي.

ثم توجَّه إلى "دمشق"، ودرس بها بمسجد خاتون وغيره.

قال ابن العديم: فقيه مفت على مذهب أبي حنيفة.

وله كتاب، ألفه في شرح "الجامع الصغير"، ووقف كتبه على النورية بـ "حلب" سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.

وفي هذه السنة مات بـ "دمشق"، وله شعر، فمن ذلك شعر:

يا زائدا في أكله لقمة … أسقمت جسما سالما بالتخم

فيا لها من لقمة أسقمت … جسما وردت عدة من لقم

وله يتلمس الإجازة من الإمام أبي حفص عمر بن محمد النسفى

شعر:

أيا مقتد الأنام يا ذا العلا عمر … وقاك حفيظ الخلق من شبهة الضرر

أجز لأبي بكر بن أحمد مفضلا … وبدل له بالأجر بالصفوة الكدر

جميع الذي صنفته وسمعته … وخذ صالح الدعوات في ظلمة السحر

قال: فكتب إليه أبو حفص عمر:

أجزت لسيّدي وفريد عصري … أبي بكر بن أحمد ما ابتغاه

على شرط التحرز والتوقي … وذكري بالدعاء كما حكاه

أجبت دعاءه فينا وفيه … وفي الدارين تم له مناه

<<  <  ج: ص:  >  >>