للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فلما سمع حصين شاه هذه القصّة أمر له بالسجن، واستفتى ملا يوسف، والمفتي فيروز، وغيرهما من العلماء في أمره، فقالوا: يجوز قتل أمثاله سياسة.

وكان القاضي حبيب المذكور حاضرا في ذلك المجلس، فقال لهم: كيف يجوز قتله، وأنا حي! فرجموا يوسف الشيعي، حتى مات.

وكان أكبر شاه التيموري سلطان "الهند" بعث مرزا مقيم الشيعي بالرسالة إلى حسين شاه صاحب "كشمير"، فشهد عنده القاضي زين الدين الشيعي أن العلماء أخطأوا في الإفتاء، فأهانهم مرزا مقيم على رؤس الأشهاد وآذاهم، وفوّضهم إلى فتح خان، فقتلهم بأمره، وشدّ الحبال في أرجلهم، وجرّهم في الأسواق.

ولما كان حسين شاه صاحب "كشمير" شيعيا رضي بفعله، ثم بعث إلى أكبر شاه جواب ما طلبه منه ومعه بنته، فردها أكبر شاه، وقتل مرزا مقيم قصاصا عن العلماء سنة سبع وسبعين وتسعمائة. انتهى ما ذكره محمد قاسم في "تاريخ فرشته".

* * *

٣٩٥٠ - الشيخ الفاضل فيض بن محمد صادق بن صدر جهان بن حاتم بن بدر الدين، الحسيني، الواسطي، البلكرامي *

ذكره العلامة عبد الحى الحسيني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث.


* راجع: نزهة الخواطر ٦: ٣٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>