للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثمَّ غلب عَلَيْهِ حبّ الْكَمَال، واشتغل بِالْعلمِ.

وَكَانَ صَاحب كَمَال، وجمال قَرَأَ على عُلَمَاء عصره.

* * *

٥٨٥٨ - الشيخ الفاضل المولى الشَّيْخ يحيى ابْن بخشى *

ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة طوزله من ولَايَة "قراصي".

ثمَّ سلك مَسْلَك التصوف، وَبلغ مبلغ الإرشاد، ثمَّ انْقَطع عَن النَّاس فِي الْولَايَة الْمَذْكُورَة، واشتغل بتذكير النَّاس، ووعظهم، وَكَانَ صَاحب أحوال، انْتفع بِهِ كثير من النَّاس.

وَبِالْجُمْلَةِ: كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى جَامعا بَين رياستي الْعلم وَالْعَمَل، وَكَانَ يقرئ الطّلبَة "تَفْسِير الْعَلامَة الْبَيْضَاوِيّ" بِلَا مطالعة، وَكَانَ يرشد المريدين لطريق الصُّوفِيَّة.

وَله شرح على الْكتاب الْمُسَمّى بـ "شرعة الإسلام"، وَله حواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة مَاتَ فِي أوائل الْمِائَة التَّاسِعَة.

* * *


* راجع: الشقائق النعمانية ١: ٣١٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>