للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من آثاره: "سؤال هل الحور العين من الملائكة أم لا"، و"الصلح بين المجتهدين في كلام رب العالمين".

توفي سنة ١١٩١ هـ.

* * *

٤٩٧٤ - الشيخ الفاضل المولى محمَّد التّونسِيّ مولدا الغوثي شهرة *

ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: دخل مَدِينَة "قسطنطينية" فِي أَيَّام دولة سلطنة سلطاننا الأعظم، أعزّ الله تَعَالَي أنصاره، وَعين لَهُ كلّ يَوْم سَبْعُونَ درهما، وَسكن مُدَّة فِي عمَارَة الْوَزير مَحْمُود باشا بِالْمَدِينَةِ المزبورة.

قَرَأت عَلَيْهِ من أول "صَحِيح البُخَارِيّ "، ونبذا من "كتاب الشِّفَاء" للْقَاضِي عِيَاض، وباحثت مَعَه فِي عدَّة فنون، مِنْهَا: علم الجدل، وَعلم الْمعَانِي، وَالْبَيَان، وَعلم الْكَلَام.

وَأَجَازَ لي أن أروي عَنهُ جمَيع مسموعاته ومقروءاته، وَجَمِيع مَا يجوز لَهُ وَيصِح عَنهُ رِوَايَته أجازة ملفوظة مَكْتُوبَة.

وَكَانَ رَحِمَه الله تَعَالَى آية كبرى من آيَات الله تَعَالَى فِي الْفضل والتوفيق وَالْحِفْظِ وَالتَّحْقِيق، وَكَانَ يقرأ الْقُرْآن الْعَظِيم على السَّبْعَة، بل الْعشْيرَة من حفظه بِلَا مطالعة كتاب، وَكَانَ يعرف علم النَّحْو فِي غَايَة مَا يمُكن وَكَانَ "الشَّرْح المطول" للتلخيص مَعَ حَوَاشِيه للسَّيِّد الشريف فِي حفظه من أوله إلى آخِره، مَعَ إتقان وتحقيقات وتدقيقات زَائِدَة من عِنْيده، وَكَذَا


* راجع: الشقائق النعمانية ١: ٢٦٩، ٢٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>