للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٦٤١ - الشيخ الفاضل العالم الكبير حفيظ اللَّه بن دين علي البندوي، أحد العلماء المشهورين *.

ولد، ونشا بقرية "بندي" -بفتح الموحّدة- قرية من أعمال "أعظمكره" وسافر إلى "غازيبور"، فاشتغل بالعلم أياما على مولانا عبد اللَّه الغازيبوري، وعلى غيره من العلماء، ثم دخل "لكنو"، ولازم الشيخ عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكنوي وتخرّج عليه، وأخذ عنه الحديث، ثم ولي التدريس في المدرسة الانكليزية بـ "كاكوري"، فدرّس بها زمانا، ثم استقدمه شيخه عبد الحي المذكور إلى "لكنو"، وجعله معلّما لختنه يوسف بن قاسم بن مهدي بن يوسف الأنصاري، فدرّس بـ "لكنو" مدّة طويلة.

ثم سار إلى "رامبورا" (١)، وولي التدريس في المدرسة العالية، وحصلتْ له الوجاهة العظيمة عند أهل تلك البلدة، فدرّس بها تسع سنين، ثم رجع إلى "لكنو"، وولي التدريس بدار العلوم، التي اسّسها أعضاء الندوة، فدرّس بها زمانا طويلا، ثم سَار إلى "داكا" (٢)، وولي التدريس في المدرسة العالية، ولقّبته الدولة الإنكليزية بشمس العلماء، ثم أحيل إلى المعاش سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف، وسافر للحج، وولي نطّارة دار العلوم في "لكنو"، ورياسة


* راجع: نزهة الخواطر ٨: ١٣٤، ١٣٥.
(١) "رام بور": بلدة عامرة قرب "مراد آباد"، وهي مقام الأمراء من أولاد علي محمد خان، لهم سلطة قوية تحت حكم الإنكليز.
(٢) "داكا" بفتح الدال، يقال لها "جهانكير نكر" كانت من أحسن مدن "بنكاله" في القديم، تصنع بها الثياب الرفيعة، يسمّونها "جامداني"، ومنها تجلب إلى غيرها من البلاد، وهي على مائة وثمانين ميلا من "كلكته".

<<  <  ج: ص:  >  >>