للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٩٧٧ - الشيخ الفاضل إعجاز أحمد بن عبد الباري بن سراج أحمد الحسيني، النقوي، السهسواني، أحد العلماء الصالحين *.

ولد في سنة أربع وتسعين ومائتين وألف، وقرأ الكتب الدرسيّة على الحكيم محمود عالم بن إلهي بخش السهسواني، ولازمه مدّة، ثم سافر إلى "بهوبال"، وقرأ "التوضيح "، و"التلويح"، و"مسلّم الثبوت"، و"تفسير البيضاوي" على العلامة محمد بشير السهسواني، وقرأ "المطوّل"، و"شرح السلّم" للقاضي مبارك، و"شرح الهداية" للصدر الشيرازي، على الشيخ القاضي عبد الحق الكابلي، ثم أخذ الحديث عن الشيخ المحدّث حسين بن محسن الأنصاري اليماني، نزيل "بهوبال"، ثم رجع إلى "سهسوان"، وأقام بها زمانا، ثم سكن بقرية "بسولي" بفتح الموحّدة والسين المهملة، يدرّس ويتطبّب.

ولّي رياسة تدريس اللغة العربية والفارسية في مدرسة بـ "بدايون"، ثم عيّن نائب العميد في كلية في "فيض آباد" (١)، واشتغل هناك ستا وعشرين سنة إلى أن أحيل إلى المعاش في سنة أربع وستين وثلاثمائة وألف، واعتزل في وطنه منقطعًا إلى المطالعة والتصنيف والشعر والأدب.

كان السيّد إعجاز أحمد متضلّعا من الفنون الأدبية، بصيرا بأصنافه ومذاهبه، شاعرًا مكثرًا مجيدًا في أردو على طريقة الشعراء المتأخّرين، ويقول: الشعر الرصين البليغ في العربية والفارسية وأردو.


* راجع: نزهة الخواطر ٨: ٧٠.
(١) فيض آباد: مصّرها شجاع الدولة بقرب "أوده"، وبنى بها القصور العالية، وسكن بها، ولها شهرة في أعمال الخشب.

<<  <  ج: ص:  >  >>