للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مسعود، وسليمان بن يسار. وفي السابع ثلاثة أقوال: أحدها أنه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، نقله الحاكم أبو عبد لله عن علماء "الحجاز"، والثاني أنه سالم ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قاله ابن المبارك، والثالث أنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قاله أبو الزناد، وقد جمعهم الشاعر على هذا القول، فقال:

ألاكل من لا يقتدي بأئمة … فقسمته ضيزى عن الحق خارجه

فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه

انتهي.

وفي "حياة الحيوان" لكمال الدين الدميري الشافعى عند ذكر "السوس"، ومن الفوائد المستغربة ما أخبرني به بعض أهل الخبرة أن أسماء الفقهاء السبعة الذين كانواب "المدينة الشريفة " إذا كتبت في رقعة، وجعلت في القمح، فإنه لا يسوس ما دامت الرقعة فيه، وهم مجموعون في قول القائل:

ألا كل من لا يقتدى بأئمة … فقسمته ضيزى عن الحق خارجه

فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه

* * *

٤٩٤٠ - الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن عبد القادر الدمياطي، المصري، المفتي، الإمام المقدّم على أقرانه*


* راجع: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ٤: ٢٦٦، ٢٦٧، ومعجم المؤلفين ١٢: ١٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>