للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَكَانَ بايزيدخان الْمَزْبُور مَعْرُوفا بالشجاعة والشهامة والفروسية والسخاء والاستقامة، وَكَانَ محبا للْعلم وَالْعُلَمَاء، ومترددا إلى مجَالِس الْمَشَايخ والصلحاء.

وَكَانَ صَاحب فهم وفراسة، إلا أنه أعماه حب السلطنة والرياسة، حَتَّى صنع مَا صنع، وَوَقع فِيمَا وَقع، وَكَانَ لَهُ الحظ الوافر من المعارف والمفاخر، وَكَانَ ينظم الشّعْر بالتركي والفارسي.

وَله بِالْفَارِسِيَّةِ

آن سركه بانياز برين آستانه نيست … هركز داش زنيل سعادت نشانه نيست

آن قصه راز خسرو وشرين ميكند … أَوْ حسب حَال مَا سِتّ فسون وفسانه نيست

رخسار خوب دَاري وموزون قامتي … هركز تراز سر بقدم بك بهانه نيست

مصرع اواش سَاقِط هست … آنراكه باجنين غزل عاشقانه نسيت

وَمن غرائب الِاتِّفَاق: أنه كَانَ تسمى فِي شعره بشاهي، وَقد ذهب فِي آخر عمره إلى شاه طهماسب، والتجأ إليه، وَآل أمْرَه إلى مَا أوقفناك عَلَيْهِ.

* * *

٥٢٤٧ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين، المشتهر بِحَكِيم جلبي *

ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: ولد رَحمَه الله بقصبة "أزنكميد"، وَنَشَأ طَالبا للفضائل، ومجتنبا عَن الرذائل، فَخاضَ


* راجع: الشقائق النعمانية ١: ٣٨١، ٣٨٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>