للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المفتي شرف الدين، وعمّه عبد الرحيم بن محمد سعيد، ثم تصدّر للتدريس ببلدته، وأخذ عنه جمع كثير.

مات لإحدى عشرة خلون من شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف بمدينة "رامبور"، أخبرني بها حفيدُه نجمُ الغني.

* * *

٣٠٨٨ - الشيخ العالم الفقيه عبد العلي بن علي أصغر البكري، القَنُّوجي، أحد العلماء الصالحين *

ذكره صاجب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "قَنُّوج" (١).

وقرأ العلم على صنوه الكبير رستم علي بن علي أصغر، ولازمه مدّة، حتى برع في الفقه والأصول، وتأهّل للفتوى والتدريس.

له مصنّفات، منها: حاشية على "شرح المنار".

مات بقرية "بندكي" (بكسر الموحّدة) من توابع "كوره جهان آباد"، كما في "أبحد العلوم".

* * *


* راجع: نزهة الخواطر ٣١١: ٧.
(١) "قنُّوج": كسنّور، كانت مدينة حسنة الأبنية حصينة، لها سور عظيم، وكانت قاعدة مملكة "الهند" في القديم، فتحها محمود بن سبكتكين الغزنوي، ثم قطب الدين أبيك، فصارت مقام الحكام والولاة، وهي الآن بلدة صغيرة خاوية على عروشها، بينها وبين "دهلي" مسير عشرة أيام.

<<  <  ج: ص:  >  >>