للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وروى عنه الثوري، وشعبة، وغيرهما. وروى له الشيخان، وكان ثقة.

خرج في البعوث إلى الديلم غازيًا، ثم انصرف إلى "الكوفة".

ذكره أبو القاسم الرافعي في "تاريخ قزوين".

وروى فيه بسنده عنه، وعن مسعر، وسفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء، رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نام يتوسّد يمينه، ويقول: "اللهم قِني عذابك يومَ تَبْعَثُ عبادك" (١).

وروى أيضًا بسنده عنه، أنه قال: قرأت على محراب رجل بـ "قزوين":

فَلا تَغُرَّنَّكَ الآمالُ يا رَجُلُ … واعْمَلْ فليس وراءَ الموتِ مُعْتَمَلُ

واعملْ لِنَفْسِكَ لا تَشْقَى بِعِيْشَتِها … قبلَ الفراق إذا ما جاءك الأجَلُ

واحذَرْ فإِنَّ مجيء الموتِ مُقْتَرِبٌ … فلا يَغُرَّنَّكَ التَّسْرِيفُ والأمَلُ

توفي سنة تسع وأربعين ومائة. وقيل: ثمان. وقيل: سبع. رحمه الله تعالى.


(١) أخرجه مسلم، في باب استحباب يمين الإمام، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها.
صحيح مسلم ١: ٤٩٢، ٤٩٣.
والإمام أحمد، في مسنده ٤: ٢٨١، ٢٩٠، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٣، ٣٠٤.
ورواه أبو داود عن أم المؤمنين حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، في باب ما يقول عند النوم، من كتاب الأدب.
سنن أبي داود ٢: ٦٠٦.
كما رواه عنها الإمام أحمد في مسنده ٦: ٢٧٨، ٢٨٨.
ورواه الإمام أحمد أيضا، عن عبد الله بن مسعود، في مسنده ١: ٣٩٤، ٤٠٠، ٤١٤، ٤٤٣.
كما رواه عن حذيفة بن اليمان، في مسنده ٥: ٣٧٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>