للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ويفسّر، ويعظ، ويأمر، وينهى، ويبيّن، ويفيد، إلى آخر حياته، تلمّذ عليه ألوف من الطلبة، شرب من منهله العلمي كثير من العلماء الصالحين، وانتفع به خلق كثير، لا يحصون.

له مؤلّفات نافعة في العلوم المختلفة، يبلغ عددُها نحو عشرين كتابا، منها: "تفسير القرآن الكريم" المسمّى بـ "معارف القرآن"، ومنها: "التعليق الصبيح" شرح "مشكاة المصابيح"، وقد أشرنا إليه فيما مضى، ومنها: "تحفة القارئ بحلّ مشكلات البخاري" في عشرين جزءا، طبع منه الثلاثة الأول، والجزء الأخير، ومخطوطة البقية محفوظة، ومنها "الكلام الموثوق في تحقيق أن القرآن كلام الله غير مخلوق"، ومنها "سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم" في ثلاثة مجلّدات، وقد أثنى عليها شيخ المشايخ حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، نوّر الله مرقده، ومنها: "كلمة الله في حياة روح الله"، و"مسك الختام في حياة عيسى عليه السلام".

بعد ما انتفع الناس من علومه ومعارفه ألوف من الناس، وافاه الأجل بـ "لاهور" (١) في سابع رجب المرجب ١٣٩٤ هـ، الموافق ٢٨ يوليو ١٩٧٤ م، وذلك يوم الأحد بوقت صلاة الفجر، وصلّى عليه جمّ غفير رحمه الله، وجعل الجنة مثواه ومأواه.

* * *


(١) صوبة "لاهور" يحدّها من الشرق "دهلي"، ومن الغرب "ملتان"، ومن الشمال "كشمير"، ومن الجنوب "ديبالبور"، طولها ثمانون ومائة ميل، وعرضها ستة وثمانون ميلا، ولها خمسة "سركارات"، وستّ عشرة وثلاثمائة عمالة.

<<  <  ج: ص:  >  >>