للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يُروى أنْ خلفًا فرّق بين مسألتين، فلم يقنع السائل به فقال: الفرقُ بحبّة (١) لا بالجُوالق (٢).

وقيل لخلف بن أيوب: إنك مولَع بالحسن بن زياد، وإنه يُخفّف الصلاة. قال: لأنه حذقها -يعني أتمّ ركوعها وسجودها- وفي الخبر: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أخفّهم صلاة في تمام (٣).

وتفقّه خلف على أبي يوسف أيضًا، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، وصحبه مدّة، وروى عن أسد بن عمرو البَجَلي، وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس، وجرير بن عبد الحميد.

وروى عنه أحمد، ويحيى، وأيوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفي.

قال الحاكم: قدم "نيسابور" في سنة ثلاث ومائتين، فكتب عنه مشايخنا.


(١) في الجواهر: بنكتة.
(٢) في الجوالق: بكسر الجيم واللام، وبضمّ الجيم وفتح اللام كسرها: وعاء.
(٣) أخرجه مسلم، في: باب أمر الأئمة تخفيف الصلاة فيتمام، من كتاب الصلاة. صحيح مسلم ١: ٣٤٢.
والترمذي، في: باب ما جاء إذا أم أحدكم الناس فليخفف، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذي ٢: ٣٧.
والنسائي، في: باب ما على الإمام من التخفيف، من كتاب الإمامة. المجتبى من السنن ٢: ٧٤.
والدارمي، في: باب ما أمر الإمام من التخفيف في الصلاة، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ١: ٢٨٩.
والإمام أحمد، في المسند ٣: ١٦٢، ١٧٠، ١٧٣، ٢٣١، ٢٣٤، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٧٤، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٩، ٢٨٢، ٣٤٠، ٥: ٢١٨، ٢١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>