للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره المزّي في "الكمال"، وقال: روى له أبو عيسى الترمذي حديثًا عن أبي كُريب محمد بن العلاء (١)، ولا أدري كيف هو (٢).

قال في "الجواهر": ومتن الحديث: "خصلتان لا تجتمعان في مُنافق؛ حسن سمتٍ، وفقه (٣) في الدين".

قال في "القُنية": وردّ خلفُ بن أيوب شاهدًا لاشتغاله بالنسخ حالة الأذان.

وذكر خلف بن أيوب هذا الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام"، وعظّمه، وأثنى عليه.

ونقل عن الحكم في "تاريخه"، أنه قال: سمعتُ محمد بن عبد العزيز المذكّر، سمعت محمد بن علي البيكندي الزاهد، يقول: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات مُلك آل سامان، أن أسد بن نوح جدّ الأمير إسماعيل، خرج إلى المعتصم، وكان شُجاعًا عالمًا، فتعجّبوا من حُسنه ومن عقله، فقال له المعتصم: هل في أهل بيتك أشجع منك؟ قال: لا. قال: فهل في أهل بيتك أعقل وأعلم منك؟ قال: لا. فما أعجب الخليفة ذلك.


(١) جامع الترمذي (باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، من كتاب العلم). عارضة الأحوذي ١٠: ١٥٧.
(٢) اختصر المصنف كلام الترمذيي، أو سقط منه قوله: "قال: ولا أدري". . . غلخ. ونصّ كلام الترمذي "هذا حديث غريب، ولا نعرف هذا الحديث من حديث عوف إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري، ولم أر أحدا يروي عنه غير أبي كريب محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو"، انظر الجواهر أيضًا.
(٣) في عارضة الأحوذي: ولا فقه في الدين.

<<  <  ج: ص:  >  >>