للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= الخامس والسادس: مسدد ووهب بن كيسان، كما في سنن أبي داود (٤١٢٠).
السابع: قتيبة بن سعيد، كما عند النسائي (٤٢٣٤).
الثامن: سعيد بن نصر، كما في سنن البيهقي (١/ ١٥، ١٦).
التاسع: الحميدي، كما في مسنده (٣١٥)، فكل هؤلاء رووه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
وخالفهم جماعة رووه عن سفيان به، وجعلوه من مسند ابن عباس، كرواية الجماعة عن الزهري، وهم:
الأول: يحيى بن يحيى كما في مسلم (٣٦٣).
الثاني: عمرو الناقد، كما في مسلم (٣٦٣).
الثالث: عثمان بن أبي شيبة، كما في سنن أبي داود (٤١٢٠).
الرابع: ابن أبي خلف، كما في سنن أبي داود (٤٢١٠).
الخامس: الحسن بن محمد الزعفراني، عند البيهقي (١/ ١٥).
والظاهر أن الخطأ من سفيان بن عيينة في الوجهين: أعني ذكر الدباغ، وجعله من مسند ميمونة قد اختلط عليه حديثه عن الزهري، بحديثه عن عمرو بن دينار، فقد أخرج مسلم في صحيحه (٣٦٣) من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بشاة مطروحة أعطيتها مولاة لميمونة من الصدقة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ألا أخذوا إهابها، فدبغوه، فانتفعوا به.
واختلف على عمرو بن دينار، فرواه عنه سفيان ابن عيينة كما سبق عند مسلم، ورواه ابن جريج، عن عمرو بن دينار به إلا أنه جعله من مسند ميمونة، ولم يذكر الدباغ، رواه مسلم (٣٦٤) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أخبرني عطاء منذ حين، قال: أخبرني ابن عباس، أن ميمونة أخبرته، أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فماتت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أخذتم إهابها، فاستمتعتم به. والله أعلم.
ورواه مسلم (٣٦٥) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بشاة لميمونة، فقال: ألا انتفعتم بإهابها. اهـ ولم يذكر الدباغ، وجعله من مسند ابن عباس.

<<  <  ج: ص:  >  >>