للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فيه دعابة.

وعند البازنجي: دخل رقبة المسجد فطرح نفسه، فقال له رجل: مَا لَك؟ قال: صريع فالوذ. قال: ومن أين؟ قال: مِنْ دار مَنْ وَلِي الجماعة، وحكم في الفرقة. قال: وكان رقبة إذا أخطأ عنده إنسان قال له: تناشرت عن الصواب. ونظر يومًا إلى رجل عمل شيئًا كرهه، فقال: تعمد ترك هذا. وقال ابن الأثير: تُوفي سنة تسع وعشرين ومائة.

ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت ليحيى ما تقول في رقبة، روى عن سليمان التيمي شيئًا؟ فقال: رقبة ضعيف، ما يبالي عمن روى. قال ابن خلفون: وهو ثقة. قاله سعيد بن عثمان وغيره. وقال أبو أحمد المرازي: صالح. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني، وسُئل عنه: ثقة، إلا أنه كانت فيه دُعابة. وفي قول المزي: مصقلة، ويُقال: مسقلة. نظر، فإن السين تبدل من الصاد غالبًا لا سيما مع القاف، فكلا اللفظين واحد.

مَن اسمه: رُكَانة، ورُكين، ورُمَيْح

١٧٧٥ - (د ت ق) رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي (١)

قال الحافظ أبو نعيم: سكن المدينة، وبقي إلى خلافة عثمان. ويُقال: تُوفي في أول أيام معاوية، وقيل: سنة إحدى وأربعين. وفي كتابه ما يدل أن المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب، وفي موضع آخر بالضم.

ولما ذكر البخاري حديثه في "العمائم" قال: فيه نظر. وفي كتاب "الصحابة" لابن السكن: روي عنه "أنه صارع النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، في إسناده نظر، وحديثه أيضًا في "طلاق امرأته ألبتة" فيه نظر. وفي "الاستيعاب": تُوفي سنة اثنين وأربعين. وفي "طبقات" ابن سعد: يكنى أبا يزيد، ومن ولد ركانة: يزيد، ومعبد، وشداد، ونافع، والفضل، وعلي، وخالد. وقال ابن حِبَّان: يُقال: "إنه صارع النبي


(١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٤١٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٢، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٢٣١، الكاشف ١/ ٣١٢، تاريخ البخاري الكبير ٣/ ٣٣٧، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٤٢، أسد الغابة ٢/ ٢٣٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٦، الاستيعاب ٢/ ٥٠٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٨٩، الثقات ٣/ ١٣٠، أسماء الصحابة الرواة ت ٣١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>