للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال الزبير بن أبي بكر: علي مكفوف، يحدث عنه.

وقال الكلبي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب "الأنساب": فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب.

وقال ابن حزم في كتابه "الجمهرة": بصري ضعيف.

وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيبًا أن عليًّا ما يحفظ الحديث، وفي لفظ: كان وهيب يضعفه، ويقول: من يكتب عنه، فقال حماد: وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف. وعن علي قال: قال لي بلال بن أبي بردة أعد لي غدوة حتى أرسلك لتخطب عليّ هند ابنة المهلب، فذكر من مأكله في ذلك اليوم شيئًا كثيرًا جدًّا.

وعن حماد بن سلمة قال: كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن، فإذا رآهم هشوا له، جاءهم بحديث مختلط، فقيل له في ذلك، فقال: هذا رمان حامض.

وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف في كل شيء.

وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن ابن عيينة: قال ابن جدعان لعمار الدهني ولسالم بن أبي حفيصة: لا تكتماني من حدثكما فلو كان بي برص لأخبرتكم عليه. وعن عدي بن الفضل أتيت حبيب أبو محمد العجمي، فقال: علي بن زيد، فسأل، قال: كان يحيى الليل كله.

وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وقال: عابدًا ورعًا صدوقًا يرفع الشيء الذي يوقف، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة، وقال ابن القطان: تركه قوم وضعفه آخرون، ووثقه جماعة، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرًا، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية.

وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه.

وفي "التمهيد": قال أبو عمر: لم يبلغني أن أحدًا من حملة العلم أنه فر من الطاعون إلا علي بن زيد بن جدعان فإنه فر فطعن فمات بالسيالة.

ولهم شيخ آخر اسمه:

٣٩٥٨ - علي بن زيد بن علي، أبو الحسن، السلمي، المؤدب (١)


(١) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.

<<  <  ج: ص:  >  >>