للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وأدبرت الدنيا وأدبر أهلها ... وقد ملُّها من كان يُوثق بالوعد

وفي كتاب ابن ماكولا: من كان يكنيه بأبي حبيب من يعيبه. وفي كتاب ابن يونس: الذي قتله بيده وأجز رأسه: عبد الرحمن بن يُحنس، مولى بني أيدعان، عريف موالي تجيب مصري.

٣١٠٣ - (خ مق د ت س فق) عبد اللَّه بن الزبير بن عيسى بن عبيد اللَّه بن أسامة بن عبد اللَّه بن حميد الأسدي أبو بكر الحميدي، صاحب ابن عيينة (١)

[قيل: ثقة هو؟ قلت: ما أدري لا علم لي به].

وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: مفتي أهل مكة ومحدثهم، وهو لأهل الحجاز في السُّنة؛ كأحمد بن حنبل لأهل العراق، إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت، وقال في موضع آخر: ثقة مأمون.

وفي قول المزي: كان فيه، يعني: كتاب "الكمال"، وقال جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر: ثنا الحميدي وهو وَهْم. نظر؛ لأن هذا ليس في كتاب "الكمال" فيما رأيت من النسخ، واللَّه تعالى أعلم.

ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: جالس ابن عيينة عشرين سنة، وكان صاحب سُنة وفضل ودين، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذا أستاذه، والحاكم أبو عبد اللَّه.

وقال ابن سعد: توفي في ربيع الأول. وقال ابن قانع: الصحيح وفاته سنة تسع عشرة. وقال صاحب "زهرة المتعلمين": روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثًا.

وفي قول المزي: قال ابن سعد: مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين. نظر من حيث إغفاله من عنده: في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره عنه الطبري.

وقال أبو أحمد ابن عدي في "أسماء شيوخ البخاري": ذهب مع الشافعي إلى مصر، وكان من خيار الناس، روى في "مسنده" عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، وعبد الرحمن بن زياد الرصافي، وعثمان بن عيسى، وعبد الملك بن إبراهيم،


(١) انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٥، ٣٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٤١٥، ٣٠٥، خلاصة تهذب الكمال ٢/ ٥٦، الكاشف ٢/ ٨٦، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٩٦، تاريخ البخاري الصغير ٢/ ٣٣٩، الجرح والتعديل ٥/ ٥٢٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٧٩، الحاشية ديوان الإسلام ت ٧٩٤، سير الأعلام ١٠/ ٦١٦ والحاشية، الثقات ٨/ ٣٤١.

<<  <  ج: ص:  >  >>