للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ولما ذكره العسكري في "الصحابة" قال: أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم، وقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلم: "لا إذن على عامر"، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية، فكان يدخل عليه بلا إذن.

ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في (كتاب الصحابة النازلين بالشام)، قال: ولعامر ابن أبي عامر الأشعري، عن أبيه حديث بالشام، واسم أبي عامر: عبيد، سمعته من أبي سعيد، يعني: دحيمًا، عن الوليد بن مسلم.

وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة؛ لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية، واللَّه تعالى أعلم، وفي قوله: وذكره ابن سعد في (من نزل الشام من الصحابة). نظر؛ لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده، فينظر.

٢٨٣٠ - (ع) عامر بن عبد اللَّه بن الجراح أبو عبيدة، أمين هذه الأمّة، وأَحَد العشرة (١)

ذكر محمد بن سعد: أنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر.

وبعثه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سرية، في ثلاث مائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة، وهي غزوة الخبط. وفي حديث أبي هريرة: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "نِعْم الرجل أبو عبيدة"، رواه عن موسى بن إسماعيل، حدثنا الدراوردي، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه به. وشهد بدرًا وهو ابن إحدى وأربعين سنة.

وفي كتاب البغوي: من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعًا: "أبو عبيدة في الجنة". وفي مسند ابن أبي شيبة وغيره: من حديث الحسن ابن أبي الحسن، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم: "ما من أصحابي أحد إلا لو شئت وجدت عليه إلا أبا عبيدة".

وفي قول المزي؛ قتل، يعني: أبا عبيدة، أباه يوم بدر كافرًا. نظر؛ لإنكار الواقدي ذلك، وقال: مات أبوه قبل الإسلام. وفي كتاب ابن الأثير: آخى النبي صلى اللَّه عليه


(١) انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٥ - ٥٢/ ٧٣، ١١٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٨، ٥٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٢٣، الكاشف ٢/ ٥٦، تاريخ البخاري الكبير ٦/ ٤٤٤، تاريخ البخاري الصغير ١/ ١٩٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٥، أسد الغابة ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٥، الإصابة ٣/ ٥٨٦، الاستيعاب ٢/ ٧٩٢، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٧٥، سير الأعلام ١/ ٥، البداية والنهاية ٧/ ٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>