للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٨٤١ - (ع) عدي بن حاتم بن عبد اللَّه بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ بن أدد، أبو طريف، ويقال: أبو وهب (١)

قال البرقي أبو بكر: يكنى أبا وهب، ويقال: أبو طريف، له نحو عشرين حديثًا، وقال خليفة: مات بالكوفة زمن المختار، وهو ابن عشرين ومائة سنة، كذا ذكره المزي موهمًا رؤيته كتاب البرقي، وهو إنما قلد فيه ابن عساكر، ولو نظر في كتاب البرقي لوجده قد قال: أصيبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار، ويقال: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. ولو نظر في كتاب خليفة لوجده قد قال ابن الكلبي: مات عدي بن حاتم الطائي زمن المختار، فهذا كما ترى خليفة، لم يقله استقلالا، ومثل ذلك يدلك على أنه لا ينظر في الأصول غالبًا، والحمد للَّه تعالى.

وقال ابن حبان: مات سنة سبع وستين بعد أن قتل المختار بالحجاز بثلاثة أيام، ولا عقب له، وقيل: إن له عقبًا ينزلون نهر كربلاء.

وفي "تاريخ البخاري": قال أبو هشام: عن أيوب بن النجار، عن بلال بن المنذر: مات في زمن المختار. وفي موضع آخر: قال عدي: أشهد أنه كذاب -يعني: المختار- ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام.

وقال البغوي: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أحاديث صالحة.

وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات زمن المختار سنة ثمان وستين، وهو ابن عشرين ومائة، نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلًا، لا استبدادًا، وذلك أنه قال: وقال محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي: شهد عدي القادسية، ويوم نهران، وقس الناطف، والنخيلة، ومعه اللواء، وشهد الجمل مع علي، وفقئت عينه يومئذ، وقتل ابنه، وشهد صفين والنهروان مع علي، ومات في زمن المختار بالكوفة، وهو ابن مائة وعشرين سنة.

وفي "الاستيعاب": قال محمد بن عمر: قدم في شعبان سنة عشر، ولما قال


(١) انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٣، تهذيب التهذيب ٧/ ١٦٦، ٣٣٠، تقريب التهذيب ٢/ ١٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٢٢٣، الكاشف ٢/ ٢٥٩، تعجيل المنفعة ٧٣٤، تاريخ البخاري الكبير ٧/ ٤٣، تاريخ البخاري الصغير ١/ ١٤٨، ١٥٤، الجرح والتعديل ٧/ ٢، الثقات ٣/ ٣١٦، أسد الغابة ٤/ ٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٦، الإصابة ٤٠/ ٤٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>