للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقد سمعت عبد اللَّه بن مسعود يقول: (إن شاء اللَّه عز وجل، لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء). وكان يقضي في مسجده، وقال محمد بن عمر: كان ثقة، كثير الحديث.

قال ابن سعد: قال محمد بن عمر وغيره: توفي في ولاية بشر بن مروان. أترى المزي قال: قال ابن سعد، فذكر زمانه، وهو كما ترى إنما نقلها عن أشياخه، فينظر.

وقال ابن منجويه، والخطيب، والعجلي، وأبو داود، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو أحمد الحاكم: هو أخو خرشة بن حبيب، وفي كتاب الكلاباذي: خرشة أخوه لأمه.

وفي "طبقات القراء" للداني: عبد اللَّه بن حبيب بن النعمان أخذ القراءة عرضًا عن عثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت. وأخذ القراءة عنه عرضًا يحيى بن وثاب، وعبد اللَّه بن عيسى ابن أبي ليلى، ومحمد ابن أبي أيوب، وأبو عون الثقفي، والحسن، والحسين، ويقال: إنه كان يعلمهما.

وفي كتاب "الكنى" للنسائي: عن أبي الأحوص في عبد اللَّه بن حبيب، قال: خذوا عنه أو منه، فإنه فقيه.

وفي "الكنى" للدولابي: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عمر، قال: أبو عبد الرحمن السلمي شهد مع علي صفين، ثم صار بعد ذلك عثمانيًّا يعبُ أمر علي، وهلك في سلطان الوليد بن عبد الملك، وكان من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. وفي كتاب "الاستغناء" لأبي عمر ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة.

ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: كان رجلا صالحًا فاضلًا، وثقه ابن نمير وابن عبد البر، ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، قرنه بأخيه خرشة بن حبيب.

٣٠٥٢ - (س) عبد اللَّه بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي (١)

رسول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى كِسرى، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وهو القائل: من أبي؟ قال: "أبوك حذافة". كذا ذكره المزي، وفي كتاب "الصحابة" للعسكري: قال أبو اليقظان: الذي قال للنبي صلى اللَّه عليه وسلم من أبي؟ : قيس بن حذافة. قال مقاتل في "تفسيره": وكان ابن حذافة يطعن في نسبه، وبعثه


(١) انظر: تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٥، ٣١٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٩، ٢٥٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٤٩، الكاشف ٢/ ٧٩، تاريخ البخاري الكبير ٣/ ٨، الجرح والتعديل ٥/ ص ٢٩، أسد الغابة ٣/ ٢١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٥، الإصابة ٤/ ٥٧، الاستيعاب ٣/ ٨٨٨، طبقات ابن سعد ١/ ٢٥٩، ١٦٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٢٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>