للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال ابن الجوزي في "الموضوعات": هو شر من أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس.

وقال ابن حبان: كان شيخًا صالحًا متعبدًا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، وكان ممن يجيب، إذا سمع أنكر حديثه، وشهد عليه بالوضع، وهو الذي روى: "يَكُونُ نَهْرٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْل (١) ". وليس هذا من كلام النبي صلى اللَّه عليه وسلم.

ولما ذكر ابن عدي في "كامله" حديثه، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد: بيّن سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته، وإنما هو عن عامر بن مسعود.

قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا، عن الثوري، وغيره، وعن كل من روى عنه سيف، فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد، وهو بيّن الضعف جدًّا.

وذكره يعقوب في (باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم).

٢٤٩٩ - (ت ق) سيف بن هارون البرجمي أبو الورقاء الكوفي أخو سنان (٢)

في "كتاب ابن الجارود": ليس بشيء.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وذكره أبو العرب، والعقيلي في جملة الضعفاء.

وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات.

وفي "سؤالات مهنا لأحمد": أحاديثه منكرة، قال الساجي: لين عندهم.

وفي قول المزي: قال أبو سعيد الأشج: ثنا أبو نعيم، ثنا سيف بن هارون البرجمي وكان ثقة. نظر؛ لأن أبا حفص ابن شاهين فرق بين سيف الذي وثقه أبو نعيم، وروى


(١) أخرجه الخطيب ١/ ٣٥.
(٢) انظر: تهذيب الكمال ١٢/ ٣٣٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>