للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٨٧٤ - (٤) المغيرة بن شُبَيْل بن عوف، الأحمسي الكوفي، ويقال: بن شبل (١)

خَرَّجَ ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، والطوسي، وابن خزيمة، ولما ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الئانية من أهل الكوفة كناه أبا الطفيل.

٤٨٧٥ - (ع) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي، وهو ثقيف أبو عيسى، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد اللَّه (٢)

قال ابن حبان: مات بالكوفة، وهو وال عليها في شعبان سنة خمسين، وهو أول من سلم عليه بالإمرة.

وفي كتاب العسكري: ولي البصرة لعمر بن الخطاب سنتين، وافتتح ميسان، وولي الكوفة لمعاوية عشر سنين، ومات سنة ست وخمسين، وقيل: سنة خمسين، أو نحوها.

وفي كتاب البغوي: كان يلزم النبي صلى اللَّه عليه وسلم في أسفاره ومقامه بالمدينة، ويحمل وضوءه معه، وَشَهِدَ دَفْنَ النبي صلى اللَّه عليه وسلم، وَشَهِدَ اليمامة، وفتح الشام، وفتح ميسان ودسيب ميسان، وأبرقبان، وسوق الأهواز، وغزا نهر تيري، وبنادر الكبرى، وفتح همذان، وشهد نهاوند، وكان على ميسرة النعمان بن مقرن، وكان أول من وضع ديوان البصرة، ويخضب بالصفرة، وكان أول من رشي في الإسلام، قال: أعطيت بيرنا عمامة فكان يدخلني، فأجس من وراء باب عمر، فأي من رآني وقد خرجت قال: إنه كان داخلا عند عمر، وأنا آخر الناس عهدًا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في القبر.

وفي "الطبقات": أن المغيرة لما ألقى خاتمه وأراد أخذه قال له علي: لا تحدث الناس أنك نزلت قبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فنزل فأعطانيه.


(١) انظر: تهذيب الكمال ٢٨/ ٣٦٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣٤.
(٢) انظر: تهذيب الكمال ٣/ ١٣٦٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٦٢، ٤٧١، تقريب التهذيب ٢/ ٢٦٩، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٥٠، الكاشف ٣/ ١٦٨، تاريخ البخاري الكبير ٧/ ٣١٦، الجرح والتعديل ٨/ ٢٢٤، الثقات ٣/ ٣٨٢، أسد الغابة ٥/ ٢٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩١، الاستيعاب ٤/ ١٤٤٥، الإصابة ٦/ ١٩٧، شذرات ١/ ٢٢، ٣٣، ٦٥، سير الأعلام ٣/ ٢١، العبر ١/ ٢٦، ٥٦، الأعلام ٧/ ٢٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>