للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

خالفَه يونس، رواه (١) عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أمِّ سلمة:

١٦٥٣ - أخبرنا سليمان بن سَلْم البلخيُّ قال: حدَّثنا النَّضْر قال: أخبرنا يونس، عن أبي إسحاق، عن الأسود

عن أمِّ سلمة قالت: ما قُبِضَ رسولُ الله حتَّى كان أكثرُ صلاتِه جالسًا إلَّا المكتوبة (٢).


= الكبرى" برقم (١٣٦١).
وأخرجه - دون طرفه الأول - أحمد (٢٦١٣١) عن عبد الصمد، عن عمر بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
وقوله: "ما كان رسول الله يمتنع من وجهي وهو صائم": أخرجه المصنف في "الكبرى" (٣٠٧٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن عمر بن أبي زائد، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٦٩٩) من طريق مسروق، عن عائشة، به. وإسناده صحيح.
وأخرجه - أيضًا - أحمد (٢٥٢٩١) و (٢٥٢٩٢) من حديث عائشة، وينظر هناك الاختلاف على إسناده.
وقوله: "وما مات حتى كان أكثر صلاته قاعدًا" سيرد في الرواية (١٦٥٦) عن عائشة بإسناد صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٦٢٠٢)، ومسلم (٧٣٢): (١١٧) من طريق عروة، عن عائشة قالت: كان أكثرُ صلاة رسول الله حين ثقُلَ وبدَّنَ وهو جالس.
وأخرجه أحمد (٢٥٣٦٠) من طريق أهل عائشة عنها أنها كانت تقول: كان رسول الله شديد الإنصاب لجسده في العبادة، غير أنَّه حين دخل في السِّنّ وثقُلَ من اللَّحم، كان أكثرُ ما يصلي وهو قاعد.
وقوله: "وكان أحبُّ العمل إليه ما دام عليه الإنسان وإن كان يسيرًا". سلف من طريق عروة عن عائشة بإسناد صحيح برقم (٧٦٢). وتنظر الأحاديث الآتية.
(١) في (م) وهامش (ك): فقال، وفي هامش (ك) أيضًا: فرواه.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه يونس - وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي - الرُّواةَ عن أبيه، وهو ممَّن سمع من أبيه بعد اختلاطه. والصواب في إسناده - كما في الروايتين التاليتين - عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. النَّضر: هو ابن شُمَيل. وهو في =