وأخرجه أحمد (١٢٣٥٤) و (١٣٥٧٦)، ومسلم (٣٠٢)، وأبو داود (٢٥٨) و (٢١٦٥) والترمذي (٢٩٧٨)، وابن ماجه (٦٤٤ - دون قصة أُسَيْد وعَبَّاد)، وابنُ حبّان (١٣٦٢) من طرق، عن حمَّاد بن سَلَمة به، وذكرَ عبدُ الله بنُ أحمد بن حنبل بإثر الحديث (١٢٣٥٤) عن أبيه قولَه: كان حمَّاد بن سلمة لا يمدحُ أو يُثني على شيء من حديثه إلا هذا الحديث؛ من جَوْدَته. وسيتكرَّر الحديث برقم (٣٦٩). (١) بعدها في هامش (ك) وفوقَها في (م): قال. (٢) رجالُه ثقات غير مِقْسَم -وهو ابنُ بُجْرة، مولى ابن عباس- فهو صدوقٌ حَسَنُ الحديث، وقد رُوي مرفوعًا وموقوفًا، وموقوفُه أصَحُّ. يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، والحَكَم: هو ابنُ عُتَيْبَة، وعبد الحميد هو ابنُ عبد الرحمن بن زَيْد بن الخطَّاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٧٨)، وقد أخرجه المصنِّف فيه من طرق أخرى (٩٠٥٠) - (٩٠٦٧) ونُقل في هامشي (ك) و (يه) عن النووي أن هذا الحديث ضعيف باتفاق الحفَّاظ. وأخرجه أحمد (٢٠٣٢)، وأبو داود (٢٦٤) و (٢١٦٨)، وابن ماجه (٦٤٠) من طريق يحيى القطَّان، بهذا الإسناد، وقال أحمد بإثره ولم يرفعه عبد الرحمن ولا بَهْز، وقال أبو داود: وربَّما لم يرفعه شعبة. وأخرجه أحمد (٢٠٣٢) و (٢٥٩٥)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٩٠٥٠) و (٩٠٥١)، وابن ماجه (٦٤٠) من طرق عن شعبة به. ونقلَ المصنّف عن شعبة قولَه: أمَّا حِفْظي فمرفوع، وقال فلان وفلان: إنه كان لا يرفعُه، قال بعض القوم: يا أبا بِسْطام، حدِّثْنا بحفظك ودَعْنا من فلان، فقال: واللهِ ما أُحِبُّ أني حدَّثْتُ بهذا وسكتُّ عن هذا وأنِّي عُمِّرْتُ في الدُّنيا عُمر نوح في قومه. =