للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حمزة: الأمْغَر: الأبيضُ مُشْرَبٌ حُمْرةً - فقال: إِنِّي سائِلُكَ فمُشتَدٌ (١) عليك في المسألة. قال: "سَلْ عمَّا بدا لك" قال: أسألُكَ (٢) بربِّ (٣) مَنْ قبلك وربِّ مَنْ بعدك، آلله أرسَلَك؟ قال: "اللهم نَعَمْ" قال: فأنشُدُكَ به (٤)، آلله أمرَكَ أن تُصلِّي خمس صلوات في كل يوم وليلة؟ قال: "اللهم نَعَمْ قال: قال: فأنشُدُكَ به (٥)، آلله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا فترُدَّه على فقرائنا؟ قال: "اللهمَّ نَعَمْ" قال: فأنشُدُكَ به، آللهُ أمرَكَ أن تصومَ هذا الشَّهْرَ من اثني عشر شهرًا؟ قال: "اللهم نعم" قال فأنشدك به، آلله أمرك أن يَحُجَّ هذا البيتَ مَنِ استطاع إليه سبيلًا؟ قال: "اللهمَّ نَعَمْ" قال: فإنّي آمنتُ وصدَّقت، وأنا ضمام بن ثعلبة (٦).


(١) في (م) ونسخة بهامش (ك): فمشدد.
(٢) في (م) وهامش (ك): أنشدك
(٣) في (هـ) و (ك): بربك وربِّ، وعليها في (ك) علامة نسخة، والمثبت من (ر) و (م) ونسخة بهامش (ك) عليها علامة تصحيح.
(٤) كلمة "به" ليست في (ر).
(٥) في (م) وهامش (ك): الله.
(٦) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل الحارث بن عمير: وهو البصري، فقد اختُلِفَ فيه، والراجح ضعفه؛ قال الذهبي في "الميزان": ما أُراه إلَّا بين الضعف. وقال في "المغني": أتعجَّب كيف خرَّج له النسائي. ثم إنه وقع وهم في الإسناد؛ قال الدارقطني في "العلل" ٨/ ١٥٠ - ١٥١: يُختلف فيه على سعيد المقبري، فرُوي عن عبيد الله وعن أخيه عبد الله وعن الضحاك عثمان بن عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ووهموا فيه على سعيد، والصواب ما رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس. وبنحوه قال أبو حاتم فيما نقل عنه ابنه في "العلل" (٤٧٥). قلت: ورواية الليث سلفت برقم (٢٠٩٢). أبو بكر بن علي: هو أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وإسحاق: هو ابن أبي إسرائيل، واسمه: إسحاق بن كامَجْرَ المروزي، وعبيد الله بن عمر: هو العُمري. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (٢٤١٥).=