للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٣٤٣٤ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ قال: حدَّثنا ابن إدريس، عن مِسْعَر، عن قتادة، عن زُرارةَ بن أَوْفَى.

عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله : "إِنَّ الله ﷿ تَجَاوزَ (١) لأمَّتي ما وَسْوَسَتْ به وحَدَّثَتْ به أَنفُسَها ما لم تَعْمَلْ (٢) أو تَكَلَّمْ (٣) به" (٤).

٣٤٣٥ - أخبرني موسى بنُ عبدِ الرَّحمن قال: حدَّثنا حُسين الجُعْفيُّ، عن زائدة، عن شَيْبان، عن قَتادة، عن زُرَارَةَ بن أَوْفَى.


= وسيأتي بعده من طريق قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة.
(١) في (هـ): يتجاوز.
(٢) بعدها في (م): به.
(٣) في هامش (هـ) والمطبوع: تتكلَّم.
(٤) إسناده صحيح، عُبيد الله بن سعيد: هو أبو قُدامة السَّرَخْسِيّ، وابنُ إدريس: هو عبدُ الله، ومِسْعَر: هو ابن كِدَام، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسيّ، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٩٨).
وأخرجه أحمد (٧٤٧٠)، والبخاري (٢٥٢٨) و (٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧) (٢٠٢)، وابن ماجه (٢٠٤٤) من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد، وقُرن مِسْعَر عند مسلم بهشام الدَّسْتُوائي، وجاء عند ابن ماجه زيادة: "وما استُكْرِهُوا عليه"، وهي عنده من رواية هشام بن عمار، عن سفيان بن عيينة، عن مسعر، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٥/ ١٦١: أظنُّها مُدْرَجة من حديث آخر، دخل على هشام حديث في حديث.
وأخرجه أحمد (٩١٠٨) و (٩٤٩٨) و (١٠١٣٦) و (١٠٣٦٣)، والبخاري (٥٢٦٩)، ومسلم (١٢٧): (٢٠١) و (٢٠٢)، وأبو داود (٢٢٠٩)، والترمذي، (١١٨٣)، وابن ماجه (٢٠٤٠)، وابن حبَّان (٤٣٣٤) من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه ابن حبان (٤٣٣٥) من طريق يونس بن عُبيد، عن زُرارة بن أوفى، به. وسلف قبله من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رَباح، عن أبي هريرة، به. وسيأتي بعده من طريق شيبان النَّحْوي، عن قتادة، به.