للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أن أبا سعيد الخدريَّ قَدِمَ من سفر، فقَدَّم إليه أهلُه لحمًا من لُحوم الأضاحي، فقال: ما أنا بآكِلِه حتَّى أسأل، فانطلقَ إلى أخيه لأمِّه قَتادةَ بن النُّعمان - وكان بدريًّا - فسألَه عن ذلك، فقال: إنَّه قد حدَثَ بعدَك أمرٌ نقضًا لما كانوا نُهُوا عنه من أكل لُحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثة أيَّام (١).

٤٤٢٨ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا يحيى، عن سعد بن إسحاق قال: حدَّثَتْني زينب

عن أبي سعيد الخدريِّ، أنَّ رسول الله نهى عن لُحوم الأضاحي فوقَ ثلاثة أيَّام، فقَدِمَ قَتادةُ بن النُّعمان - وكان أخا أبي (٢) سعيد لأمِّه، وكان بدريًا - فقدَّموا إليه، فقال: أليسَ قد نهى عنه رسولُ الله ؟ قال أبو سعيد: إنَّه قد حدَثَ فيه أمرٌ، إنَّ رسولَ الله نهانا أن نأكُلَه فوقَ ثلاثة أيَّام، ثم رخَّصَ لنا أن نأكُلَه وندَّخِرَه (٣).


(١) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن خباب: هو الأنصاري النجَّاري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٥٠١).
وأخرجه البخاري (٣٩٩٧) عن عبد الله بن يوسف، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٥٦٨) من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه - بسياق أطول - أحمد (١٦٢١٤) من طريقي محمد بن علي أبي جعفر الباقر وإسحاق بن يسار، عن عبد الله بن خبَّاب، به.
وتنظر الرواية التالية.
(٢) في (ر) و (م) ونسخة بهامش (ك): أخًا لأبي.
(٣) زينب: هي بنت كعب بن عُجرة، اختُلِفَ في صحبتها، روى عنها ابنا أخويها، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجال الإسناد ثقات. عبيد الله بن سعيد: هو أبو قدامة السرخسي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسعد بن إسحاق: هو ابن كعب بن عُجرة البَلَوي المدني، وقد وقع قلبٌ في متن هذا الحديث، ففيه أنَّ الممتنع من الأكل قتادة بن النعمان، وأنَّ =