للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

خالفَه أبو العَوَّام:

٤٦٦ - أخبرنا أبو داودَ قال: حدَّثنا شعيبٌ - يعني ابنَ بَيان بن زياد بن ميمون؛ قال (١): كتب عليُّ بنُ المَدِينيِّ عنه - أخبرنا أبو العَوَّام، عن قتادة، عن الحَسَن (٢)، عن أبي رافع

عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ قال: "إنَّ (٣) أوَّلَ ما يُحاسَبُ به العبد يومَ القيامة صلاتُه، فإنْ وُجِدَتْ تامَّةً كُتبتُ تامَّةً، وإن كان انتقَصَ منه (٤) شيء؛ قال: انْظُروا؛ هل تجدونَ (٥) له مِن تَطَوُّع يُكَمَّلُ له (٦) ما ضَيَّعَ من فريضتِه (٧) من تَطَوُّعِه (٨)؟ ثم سائرُ الأعمال تجري على حَسَب ذلك" (٩).


= وأخرجه الترمذيّ (٤١٣) من طريق سهل بن حمَّاد، عن همَّام، بهذا الإسناد، وقال: حديثٌ حسنٌ غريبُ من هذا الوجه، وقد رُويَ من غير هذا الوجه عن أبي هريرة، وقد رَوَى بعضُ أصحاب الحسن، عن الحسن عن قَبِيصة بن حُريث غير هذا الحديث، والمشهور هو قَبِيصة بن حُريث، ورُوي عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبيّ نحو هذا. انتهى كلامه. وأنس بن حكيم أحد المجهولين، ذكر المِزِّيّ حديثَه هذا في "تهذيب الكمال" ٣/ ٣٤٦ (في ترجمته) وقال: هو حديث مضطرب، منهم من رفعَه، ومنهم من شكَّ في رفعه، ومنهم من وقفَه، ومنهم من قال: عن الحسن، عن رجل من بني سَلِيط، عن أبي هريرة، ومنهم من قال: عن الحسن، عن أبي هريرة. انتهى. وينظر حديثه في "مسند" أحمد (٧٩٠٢) و (٩٤٩٤)، وتنظر طرقه المختلفة في "علل" الدارقطنيّ ٤/ ١٩١ - ١٩٤.
وسيأتي بإسناد صحيح بعد حديث، ورُويَ أيضًا بإسناد صحيح من حديث تميم الدَّاريّ، كما في "مسند أحمد" (١٦٩٥١) وغيره.
(١) القائل هو أبو داودَ الحَرَّاني شيخ المصنِّف، وينظر "تهذيب الكمال" ١٢/ ٥٠٨.
(٢) هو الحسن البصريّ، ووقع بعدها في (هـ) والمطبوع: بن زياد، وهو خطأ.
(٣) لفظة: "إنَّ" ليست في (ر) و (م).
(٤) في (ق) وهامش كلٍّ من (ك) و (هـ): منها.
(٥) في (ر) و (ق) و (ك) و (م): تجدوا، والمثبت من (هـ) وهامش كلٍّ من (ك) و (م)، وهو الجادَّة.
(٦) بعدها في (م) به، وعليها علامة نسخة.
(٧) في (هـ): فريضة.
(٨) في (هـ): تطوُّع، وفي هامشها: تطوُّعه.
(٩) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شعيب بن بيان بن زياد، وبقية رجاله ثقات =