وأخرج وكيع في "الزُّهد" (٢٣) الشطر الأول منه عن المسعودي، به، موقوفًا، وقرن بالمسعودي مسعرًا، ووكيع سمع من المسعودي قبل الاختلاط. وذكر الدارقطني في "العلل" ٤/ ٢٦١ - ٢٦٢ الاختلاف على المسعودي في رفعه ووقفه، ولم يرجّح أحدهما على الآخر. وسلف قبله بإسناد صحيح من طريق مسعر، عن محمد بن عبد الرَّحمن، به، موقوفًا، وهو في حكم المرفوع، لأنه مما لا يُقال بالرأي، وتنظر الأحاديث الآتية بعده. (١) إسناده حسن من أجل ابن عَجْلان - وهو محمد - فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع في بعضه، وبقية رجاله ثقات، اللَّيث: هو ابن سَعْد، وأبو صالح: هو ذكوان السمَّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٤٣٠٢) و (٤٣٦٠). وأخرجه ابن حبان (٤٦٠٦)، والطبراني في "المعجم الصغير" (٤١٠) من طريق عيسى بن حمَّاد، بهذا الإسناد، دون قوله عند ابن حبان "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدّد وقارب"، قال الطبراني: لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث. وأخرجه أحمد (٨٤٧٩) عن يونس بن محمد المؤدّب، عن الليث بن سَعْد، به، وعنده: "الإيمان والشحّ" بدل: "الإيمان والحسد". وقوله منه: "لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا ثم سدَّد" صحيح، أخرجه أحمد (٧٥٧٥) و (٨٦٣٧) من طريق حمَّاد بن سَلَمة، ومسلم (١٨٩١): (١٣١) من طريق أبي إسحاق الفزاري =