للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٤٠١٤ - حدَّثنا عَمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حَدَّثَنَا سفيان قال: حدَّثني واصل، عن أبي وائل

عن عبد الله قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الذَّنْبِ أعظَمُ؟ قال: "أن تجعَلَ للهِ نِدًّا، وهو خَلَقَكَ" قلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: "أن تقتُلَ ولَدَكَ من أجلِ أن يَطْعَمَ معَكَ" قلتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قال (١): "أن تُزانِيَ حَليلةَ (٢) جارِك" (٣). قال


= وقال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٢٢٢ بعد أن ذكر الوهم في رواية عبد الرحمن عن سفيان، والاختلاف على الأعمش وغيره: والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل.
قال السِّندي: قوله: "نِدًّا" أي: مثيلًا وشريكًا.
(١) بعدها في هامش (ك): ثم (نسخة).
(٢) في النسخ عدا (م): بحليلة، والمثبت منها.
(٣) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٤٦٣).
وأخرجه البخاري (٦٨١١) عن عمرو بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا (٤٧٦١) عن مسدَّد، عن يحيى القطان، به.
وقال عقب الرواية (٦٨١١): قال يحيى: وحدَّثنا سفيان، حدَّثني واصلٌ، عن أبي وائل، عن عبد الله: قلت: … يا رسول الله … مثله، قال عمرو: فذكرتُه لعبد الرحمن - يعني ابن مهدي - وكان حَدَّثَنَا عن سفيان، عن الأعمش ومنصور وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة - يعني عمرو بن شُرحبيل - قال: دَعْه دَعْه.
قال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ١١٥: والحاصل أنَّ الثوريَّ حدَّث بهذا الحديث عن ثلاثة أنفس حدَّثوه به عن أبي وائل، فأمَّا الأعمش ومنصور فأدخلا بين أبي وائل وبين ابن مسعود أبا ميسرة، وأمَّا واصل فحذفه، فضبطه يحيى القطان عن سفيان هكذا مفصَّلًا، وأمَّا عبد الرحمن ابن مهدي فحدَّث به أولًا بغير تفصيل، فحمل رواية واصل على رواية منصور والأعمش، فجمع الثلاثة، وأدخل أبا ميسرة في السند، فلما ذكر له عمرو بن علي أنَّ يحيى فصَّله، كأنَّه تردَّد فيه، فاقتصر على التحديث به عن سفيان، عن منصور والأعمش حسب، وترك طريق واصل، وهذا معنى قوله: دَعْه دَعْه، أي: اتركه، والضمير للطريق التي اختلف فيها وهي رواية واصل.
وقال الحافظ - أيضًا - ٨/ ٤٩٣: الصواب إسقاط أبي ميسرة من رواية واصل، كما فصَّله يحيى بن سعيد. =