للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= (مختصرًا في الجهر بآمين) من طريق أبي بكر بن عيَّاش، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبِيعي، بهذا الإسناد، وعند أحمد زيادة: رأيتُ رسولَ الله يضعُ يدَه اليمنى على اليسرى في الصلاة قريبًا من الرُّسُغ.
وأخرجه أبو داود (٧٢٤) من طريق الحسن بن عُبيد الله النَّخَعيّ، عن عبد الجبار بن وائل، به، مختصرًا في رفع اليدين.
وأخرجه أحمد (١٨٨٤٢)، وأبو داود (٩٣٢)، والترمذي (٢٤٨) من طريق سفيان الثوري، وأبو داود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٩) من طريق العلاء بن صالح، كلاهما عن سَلَمةَ بن كُهيل، عن حُجْر بن عَنْبَس، عن وائل بن حُجْر، به، مختصرًا في الجهر بآمين، وإسناده صحيحٌ من طريق سفيان الثوري، وحسنٌ من طريق العلاء بن صالح، وصحَّحه الدارقطني في "السُّنن" (١٢٦٧).
وجاء عند أبي داود (٩٣٣) زيادة: وسَلَّمَ عن يمينه وعن شماله حتى رأيتُ بياضَ خَدِّه، وجاء في إسناده: عليّ بن صالح، بدل: العلاء بن صالح، وهو وهم نبَّه عليه المِزِّي في "تهذيبه" في ترجمة العلاء.
وجاء في رواية سفيان الثوري عند أبي داود (٩٣٢) والدارقطني (١٢٦٧): "عن حُجْر أبي العَنْبس"، قال الدارقطني: "وهو ابنُ عَنْبَس"، وكذا كنَّاه ابنُ حبان في "الثقات" ٤/ ١٧٧ و ٦/ ٢٣٤: أبا العَنْبس، وكنَّاه أيضًا هو والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٧٣: أبا السَّكَن.
وخالفَ شعبةُ في إسناده ومتنه، كما في "مسند" أحمد (١٨٨٥٤)، فرواه عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن حُجْر أبي العَنْبس، عن علقمة، عن وائل، به، فزاد "علقمة" في الإسناد، وقال: وخفضَ بها صوته، بدل؛ يرفع بها صوتَه، وقد نبَّه على هذا الوهم البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٧٣، ونقله عنه الترمذي في "السنن" بإثر (٢٤٨)، لكن لم يخالف شعبةُ بقوله: أبي العَنبس، (كما نقل الترمذي عن البخاري)، فقد كنَّاه سفيان كذلك كما سلف، وينظر تمام الكلام عليه في التعليق على حديث "المسند" المذكور.
وقوله منه: "ورفعَ يَدَيْه حتى حاذَتا أذُنَيْه" سيرد بإسناد صحيح برقم (٨٨٩) ضمن رواية زائدة ابن قُدامة، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن وائل بن حُجر، في صفة صلاته .
وسيأتي برقم (٨٨٢) مختصرًا من طريق فِطْر بن خليفة، ومطوَّلًا برقم (٩٣٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، كلاهما عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، به.
وسيأتي برقم (١٠٥٥) من طريق علقمة بن وائل، عن أبيه، بأطولَ منه، دون ذكر الجهر بآمين.