للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• وقال هذا يوم عصيب: وقال: معطوفة بالواو على "ضاق" وتعرب مثلها. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يوم: خبر "هذا" مرفوع بالضمة. عصيب: صفة -نعت- ليوم مرفوعة مثله بالضمة. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به لقال.

(٧٨) {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} *

• وجاءه قومه: الواو استئنافية. جاءه: فعل ماضٍ مبني على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. قومه: فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.

• يهرعون إليه: الجملة: في محل نصب حال. يهرعون: فعل مضارع لازم مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى "يسرعون" وقد أعرب الفعل لازماً لأنه من الأفعال التي سمعت عن العرب ببنائها للمجهول نحو: هُرع زكم .. دُهش .. الخ. أما إذا كان المعنى "يُساقون إليه كأنهم يدفعون دفعًا ففي هذا المعنى يكون مبنيًا للمجهول والواو في محل رفع نائب فاعل. بمعنى يستحثون إليه كأنهم يحث بعضهم بعضًا. إليه: جار ومجرور متعلق بيهرعون.

• ومن قبل: الواو اعتراضية وما بعدها: جملة اعتراضية لا محل لها ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حالًا. من: حرف جر. قبل اسم مبني على الضم في محل جر بمن. التقدير: ومن قبل ذلك الوقت وبحدف المضاف إليه بني الاسم على الضم لانقطاعه عن الإضافة والجار والمجرور متعلق بكانوا.

<<  <  ج: ص:  >  >>