للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٢٠٨ - باب ما لم يُوجَف عليه من الأرضين بخيل ولا ركاب

إذا كان في الفيء عقار، كالأراضي والمساكن والدور، فالمذهب: أنَّها لا تُقسم، بل يُصرف خمس ارتفاقها (١) إلى مصارف الخمس، والباقي إلى مصارف أربعة الأخماس، وذهب طائفةٌ إلى أنَّها تُقسم كالمنقولات، وقال آخرون: للإمام أن يقسمَها، وله أن ينفقها على مصارفها.

* * *

[٢٢٠٩ - فصل في تعريف العرفاء ووضع الديوان]

حسُن للإمام أن يضع ديوانًا يُثبت فيه أسماء الجند، وينصبَ صاحبَ جيش ليقيم نقيبًا (٢)، ويقيم كل نقيب عرفاءَ، تحت رايةِ كلِّ عريفٍ جماعةٌ تُعرف أسماؤهم؛ ليتيسَّر جمعُهم لأخذ أرزاقهم، أو لبعث طائفةٍ منهم في الغزوات.

وينبغي أن يبدأ في الديوان بالأقرب فالأقرب من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثمَّ


(١) في "ظ": "ارتفاعها"، ولا معنى لها، والمثبت هو الأنسب بالسياق، والارتفاق: الانتفاع. وفي "نهاية المطلب" (١١/ ٢٢٨): "مستغلاتها".
(٢) "نقيبًا" كذا في "ظ"، والأصل الخطِّي لكتاب "نهاية المطلب" (١١/ ٥٢٨)، وهو اسم جنس، والمراد "نقباء" كما يدلّ عليه السياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>